اللّهمّ ؛ إنّي أعوذ بك من عذاب القبر ، ووسوسة الصّدر ، وشتات الأمر .
اللّهمّ ؛ إنّي أسألك من خير ما تجيء به الرّياح ، وأعوذ بك من شرّ ما تجيء به الرّيح » . ( ت ، هب ؛ عن عليّ ) .
شرح
أي : إرثي : وهو ما يخلفه الإنسان لورثته ، أي : إرثي ومالي كلّه لك ، إذ ليس لأحد معك ملك .
وفي شروح « الجامع الصغير » : أي : مورثي لك لا لغيرك ، لأنّه صلى اللّه عليه وسلم كبقيّة الأنبياء لا يورث ، فهو صدقة للّه تعالى . وفي الخبر : « إنّا معاشر الأنبياء لا نورث ، ما تركناه فهو صدقة » . وقد تقدّم الكلام عليه .
( اللّهمّ ؛ إنّي أعوذ بك من عذاب القبر ) . استعاذ منه ! ! لأنّه أوّل منزل من منازل الآخرة ، فسأل اللّه تعالى أن لا يتلقّاه في أوّل قدم يضعه في الآخرة في قبره عذاب ربّه .
( ووسوسة الصّدر ) ؛ أي : حديث النفس بما لا ينبغي ، وأضافها للصدر ! ! لأن الوسوسة في القلوب التي في الصدور . ( وشتات ) - بفتح الشين المعجمة - ( الأمر ) ، أي : تفرقة الخواطر في أمر الدّين ؛ بالاشتغال بأمور الدّنيا ، لأنّ ذلك يتعب القلب .
( اللّهمّ ؛ إنّي أسألك من خير ما تجيء به الرّياح ، وأعوذ بك من شرّ ما تجيء به الرّيح » ) سأل اللّه خير المجموعة ! ! لأنّها للرّحمة ، وتعوّذ به من شرّ المفردة ! ! لأنّها للعذاب ، على ما جاء به الأسلوب في كلام علّام الغيوب ؛ وهذا أغلبيّ ، والمستعاذ منه ؟ ! قيل : العذاب . وقيل : إنّ ذلك كناية عن سوء القضاء والقدر .
( ت ، هب ) ؛ أي : أخرجه التّرمذي ، والبيهقي في « شعب الإيمان » ؛
( عن عليّ ) أمير المؤمنين رضي اللّه تعالى عنه قال : كان أكثر ما دعا به