. . . انتهى .
وقد بسطت الكلام على رؤية النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم في كتابي « أفضل الصّلوات على سيّد السّادات » فمن شاء الزّيادة فليرجع إليه .
شرح
رحمه اللّه تعالى آمين . ( انتهى ) . أي : كلام الباجوريّ رحمه اللّه تعالى ملخّصا .
( وقد بسطت الكلام على رؤية النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم ) يقظة ومناما ( في كتابي ) : « سعادة الدّارين في الصلاة على سيّد الكونين » ، وفي كتابي ( « أفضل الصّلوات على سيّد السّادات » ) في موضعين منه :
الأوّل : قبيل الفصل الخامس . والثّاني : في الكلام على الصّلاة السّادسة والأربعين ؛ في ترجمة الشّيخ أبي المواهب الشّاذليّ رحمه اللّه تعالى .
( فمن شاء الزّيادة ) على ما هنا ؛ ( فليرجع إليه ) ، أي : إلى كتاب « أفضل الصّلوات » ، وكذلك « سعادة الدّارين » ؛ فإنّه أتى فيها بما يشفي العليل ، ويروي الغليل ، واستوعب نقول العلماء في ذلك بما لم يوجد قبله مجموعا في كتاب ، فجزاه اللّه خير الجزاء ، ورحمه رحمة الأبرار . آمين .