211 - « ملاك الدّين . . الورع » .
شرح
لكن عند البخاري عن وهب ما يشهد له . انتهى .
وذكره « في كنوز الحقائق » ، مرموزا له برمز الديلمي في « الفردوس » ، وذكره في « الجامع » بلفظ « مفاتيح الجنّة شهادة أن لا إله إلّا اللّه » ، ورمز له برمز الإمام أحمد ؛ عن معاذ بن جبل ، قال الهيثمي : رجاله وثّقوا ، إلّا أنّ شهرا لم يسمع من معاذ . انتهى مناوي على « الجامع » . وفي « فيض القدير » للمناوي :
تنبيه :
قد جعل اللّه لكلّ مطلوب مفتاحا يفتح به ؛ فجعل مفتاح الصّلاة الطّهور ، ومفتاح الحجّ الإحرام ، ومفتاح البرّ الصّدقة ، ومفتاح الجنّة التّوحيد ، ومفتاح العلم حسن السؤال والإصغاء ، ومفتاح الظّفر الصّبر ، ومفتاح المزيد الشّكر ، ومفتاح الولاية والمحبّة الذّكر ، ومفتاح الفلاح التّقوى ، ومفتاح التّوفيق الرّغبة والرّهبة ، ومفتاح الإجابة الدّعاء ، ومفتاح الرّغبة في الآخرة الزّهد في الدّنيا ، ومفتاح الإيمان التفكّر في مصنوعات اللّه ، ومفتاح الدّخول على اللّه استسلام القلب والإخلاص له في الحبّ والبغض ، ومفتاح حياة القلوب تدبّر القرآن والضّراعة بالأسحار وترك الذّنوب ، ومفتاح حصول الرّحمة الإحسان في عبادة الحقّ ؛ والسّعي في نفع الخلق ؛ ومفتاح الرزق السّعي مع الاستغفار ، ومفتاح العزّ الطّاعة ، ومفتاح الاستعداد للآخرة قصر الأمل ، ومفتاح كلّ خير الرّغبة في الآخرة ، ومفتاح كلّ شرّ حبّ الدّنيا وطول الأمل . وهذا باب واسع من أنفع أبواب العلم ، وهو معرفة مفاتيح الخير والشر ، ولا يقف عليه إلّا الموفّقون . انتهى .
211 - ( « ملاك ) - بكسر الميم وفتحها - ( الدّين ) - أي : قوامه ، ونظامه ، وما يعتمد عليه فيه - هو : ( الورع » ) بالكفّ عن التّوسّع في الأمور الدّنيويّة ؛ المشغلة عن ذكر اللّه ودوام مراقبته .
والورع أصله : النّظر البالغ في كلّ شيء ، والبحث التّام عن كلّ شيء هو بصدده .