وروى التّرمذيّ في « جامعه » وابن ماجة في « سننه » : عن أسماء بنت عميس . . .
شرح
والسّبت ؛ والأحد ؛ والأربعاء ، ! ! وفي روايات أخر : « إنّ يوم الثّلاثاء يوم الدّم ، وإنّ فيه ساعة لا ينقطع فيها الدّم ، وإنّه يخشى منها يوم الأربعاء والسّبت البرص ، وأنّ في يوم الجمعة ساعة لا يحتجم فيها أحد إلّا مات » . وصح الأمر بها يوم الخميس والاثنين . واللّه سبحانه أعلم . انتهى .
قال الباجوري ؛ على « الشّمائل التّرمذيّة » : وأفضل الأيّام لها : يوم الاثنين ، وأفضل السّاعات لها : السّاعة الثانية والثالثة من النّهار . وينبغي ألّا تقع عقب استفراغ ؛ أو حمّام ؛ أو جماع ، ولا عقب شبع ؛ ولا جوع ، ومحلّ اختيار الأوقات المتقدّمة عند عدم هيجان الدّم . وإلّا وجب استعمالها وقت الحاجة إليها .
انتهى .
( وروى التّرمذيّ في « جامعه » ) وقال : غريب ، ( وابن ماجة في « سننه » ) ، والإمام أحمد ، والحاكم . وقال الذّهبي : صحيح . كلّهم في « الطّبّ » ؛
( عن أسماء بنت عميس ) - بعين مهملة مضمومة ، ثمّ ميم مفتوحة مخفّفة ، ثمّ ياء مثنّاة من تحت ساكنة ، ثمّ سين مهملة آخره مصغرا الخثعميّة - .
كانت تحت جعفر بن أبي طالب رضي اللّه تعالى عنه وهاجرت معه إلى أرض الحبشة ، ثمّ قتل عنها يوم مؤتة ، وولدت له عبد اللّه ؛ ومحمّدا ؛ وعونا .
ثم تزوّجها أبو بكر الصّديق رضي اللّه تعالى عنه فمات عنها ، وولدت له محمّد ابن أبي بكر . ثمّ تزوجها عليّ رضي اللّه عنه وولدت له يحيى .
روى عنها من الصّحابة : عمر بن الخطّاب ، وأبو موسى الأشعريّ ، وعبد اللّه بن عبّاس ، وابنها عبد اللّه بن جعفر . ومن غير الصّحابة : عروة بن الزّبير ؛ وعبد اللّه بن شدّاد .
وأسماء المذكورة أخت ميمونة بنت الحارث « زوج النبي صلى اللّه عليه وسلم » ، وأخت