. . . . . . . . . .
شرح
التّمنّي . وأمّا الرّجاء ! ! فمحمود ؛ لأنّ التّمنّي يصاحب الكسل ، بخلاف الرّجاء ! ! فتعليق القلب بمحبوب يحصل حالا :إنّ الرّجاء ما يقارن العمل * وعند فقده تمنّ وكسلانتهى من شروح « الجامع الصغير » وغيرها .
والحديث رواه الإمام أحمد ، والتّرمذي ، وابن ماجة ؛ كلاهما في « الزّهد » ؛ والحاكم في « المستدرك » في « كتاب الإيمان » ، والعسكري ، والقضاعي ؛ من حديث أبي بكر بن أبي مريم الغسّاني ، عن ضمرة بن حبيب ، عن شدّاد بن أوس ؛ وقال الحاكم : صحيح على شرط البخاري . قال الذّهبي : لا واللّه ! أبو بكر واه .
قال ابن طاهر : مدار الحديث على ابن أبي مريم ، وهو ضعيف جدّا . انتهى .
لكن له شاهد عند البيهقي في « الشّعب » بإسناد فيه ضعف ؛ عن أنس رفعه :
« الكيّس من عمل لما بعد الموت ، والعاري : العاري من الدّين ، اللّهمّ ؛ لا عيش إلّا عيش الآخرة » . انتهى « زرقاني » .