تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
الّذي يدوم عليه صاحبه . وعن أبي صالح قال : سألت عائشة وأمّ سلمة رضي اللّه [ تعالى ] عنهما : . . .
شرح
على أنّه اسم « كان » وخبرها قوله ( الّذي ) . . . الخ ، فهو في محلّ نصب على هذا ، والثاني على أنّه خبرها مقدّم ، واسمها « الّذي » ، فهو في محلّ رفع على هذا . وقوله ( يدوم عليه صاحبه ) ؛ أي : مداومة عرفية ؛ لا حقيقية ، لأن شمول جميع الأزمنة غير ممكن لأحد من الخلق ، فإنّ الشخص ينام وقتا ، ويأكل وقتا ، ويشرب وقتا . . . وهكذا . ( و ) أخرج الترمذيّ في « الشمائل » ؛ ( عن أبي صالح ) السّمان الزيّات التابعي ؛ واسمه : ذكوان ، وقيل له « السمان » و « الزيّات » ! ! لأنّه كان يجلب السمن والزيت إلى الكوفة . وهو مدني غطفاني « مولى جويرية بنت الأحمس » ؛ سمع سعد بن أبي وقّاص وابن عمر ، وابن عبّاس ، وجابرا ، وأبا سعيد ، وأبا هريرة ، وأبا الدرداء ، وأبا عياش الزّرقيّ ، وعائشة . وسمع جماعة من التابعين . روى عنه بنوه : سهيل ؛ وعبد اللّه ؛ وصالح ، وعطاء بن أبي رباح ، وعبد اللّه بن دينار ، ومحمد بن سيرين ، والزّهري ، وحبيب بن أبي ثابت ، ورجاء بن حيوة ، ويحيى الأنصاري ، وأبو إسحاق السبيعي ، وخلائق من التابعين وغيرهم ، وسمع منه الأعمش ألف حديث . واتفقوا على توثيقه وجلالته . قال الإمام أحمد ابن حنبل : هو ثقة ثقة ؛ من أجلّ الناس وأوثقهم ، وشهد الدار زمن عثمان رضي اللّه تعالى عنه ، وتوفي بالمدينة المنورة سنة : إحدى ومائة رحمه اللّه تعالى . ( قال : سألت عائشة وأمّ سلمة رضي اللّه عنهما ) - بصيغة المتكلّم وحده ؛ مبنيّا