تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 615

مساهمون:

ص٦١٥
وكان صلّى اللّه عليه وسلّم يستفتح ويستنصر بصعاليك المسلمين . وكان له صلّى اللّه عليه وسلّم عبيد وإماء ، وكان لا يرتفع عليهم في مأكل ولا ملبس .
شرح
( و ) أخرج ابن أبي شيبة في « مصنفه » ، والطبراني في « الكبير » - قال في العزيزي : إنّه حديث حسن - عن أميّة بن خالد بن عبد اللّه بن أسد الأموي يرفعه . وقال المنذري : رواته رواة الصحيح ، وهو مرسل . انتهى . وقال الحافظ الهيثمي : رواه الطبراني بإسنادين أحدهما رجاله رجال الصحيح . انتهى ، لكن الحديث مرسل ، وأميّة المذكور لم يخرّج له أحد من الستّة . ورواه عنه أيضا البغوي في « شرح السنة » . وقال ابن عبد البرّ : لا يصحّ عندي والحديث مرسل . وفي « تاريخ ابن عساكر » أنّ أميّة هذا تابعيّ ثقة ، ولّاه عبد الملك خراسان . قال الذهبيّ في « مختصره » : والحديث مرسل . وقال ابن حبان : أميّة هذا يروي المراسيل ، ومن زعم أنّ له صحبة ! ! فقد وهم ، وقال في « الاستيعاب » : لا يصحّ عندي صحبته . وفي « أسد الغابة » : الصحيح لا صحبة له ، والحديث مرسل . وفي « الإصابة » : ليس له صحبة ولا رؤية . قاله المناوي على « الجامع الصغير » . ( كان صلّى اللّه عليه وسلم يستفتح ويستنصر ) أي : يطلب النصر والفتح ( بصعاليك المسلمين ) أي : بدعاء فقرائهم لقربه من الإجابة ، بسبب انكسار قلوبهم لخلوّ أيديهم من الأموال . ( و ) في « كشف الغمّة » ك « الإحياء » : ( كان له صلّى اللّه عليه وسلم عبيد وإماء . وكان لا يرتفع عليهم في مأكل ولا ملبس ) .
منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 615 | عبد الله بن سعيد محمد عبادي اللحجي