تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 605

مساهمون:

ص٦٠٥
أنّه صلّى اللّه عليه وسلّم ركب حمارا عريا إلى قباء ، وأبو هريرة معه ، قال : « يا أبا هريرة ؛ أأحملك ؟ » ، قال : ما شئت يا رسول اللّه ، قال : « اركب » ، فوثب أبو هريرة ليركب فلم يقدر ، فاستمسك برسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، فوقعا [ جميعا ] ، ثمّ ركب صلّى اللّه عليه وسلّم ، ثمّ قال : « يا أبا هريرة ؛ أأحملك ؟ » ، قال : ما شئت
شرح
لقاصد أمّ القرى » ، و « الرياض النّضرة في مناقب العشرة » ، و « ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى » . ومن طالع « العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين » للفاسي علم ما لهم من المناقب ، وما اشتملوا عليه من المناصب . وتوفي في جمادى الأولى سنة : أربع وسبعين وستمائة ، أو : أربع وتسعين وستمائة . وقع تحريف في « سبعين » ؛ هل هي بتقديم السين ! ! رحمهم اللّه تعالى رحمة الأبرار . آمين . ( أنّه صلّى اللّه عليه وسلم ركب حمارا عريا ) - بضمّ العين وإسكان الرّاء - أي : ليس عليه إكاف ، ولا يقال ذلك في الآدمي ، إنّما يقال عريان - كما تقدّم قريبا - . ( إلى قبا ) - بالضمّ - : موضع بالمدينة ، وفيه لغات جمعها القائل :حرا وقبا أنّث وذكّرهما معا * ومدّ أو اقصر واصرفن وامنع الصّرفاوزدت عليها أخذا من « شرح مسلم » قولي :وأفصحها التّذكير والصّرف يا فتى * مع المدّ فاعلم إنّ ذلك لا يخفى( وأبو هريرة معه ، قال : « يا أبا هريرة ؛ أأحملك ؟ ! » . قال : ما شئت ) افعله ( يا رسول اللّه . قال : « اركب » ، فوثب أبو هريرة ليركب ؛ فلم يقدر ، فاستمسك ) أي : تمسّك وتعلّق ( برسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، فوقعا [ جميعا ] ، ثمّ ركب صلّى اللّه عليه وسلم ، ثمّ قال : « يا أبا هريرة ؛ أأحملك ؟ ! » ، قال : ) افعل ( ما شئت ؛