ونومه وفيه ستّة فصول
شرح
( و ) في بيان ما ورد في صفة ( نومه ) صلى اللّه عليه وسلم ؛
والنّوم : حالة طبيعية تتعطل معها القوى تسير في البخار إلى الدماغ ، وقيل :
غشية ثقيلة تهجم على القلب فتقطعه عن المعرفة بالأشياء ، فهو آفة ، ومن ثمّ قيل ( إنّ النّوم أخو الموت ) ، وأما السّنة ففي الرأس ، والنّعاس في العين ، وقيل السّنة هي النّعاس ، وقيل السّنة ريح النّوم يبدو في الوجه ثم ينبعث إلى القلب فيحصل النعاس ثم النوم
( وفيه ستّة فصول ) يأتي بيانها .