تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 619

مساهمون:

ص٦١٩
وكان له مرآة تسمى : ( المدلّة ) . وكان له مقراض يسمى : ( الجامع ) . وكان له قضيب شوحط يسمى : ( الممشوق ) . وكان له صلّى اللّه عليه وسلّم ربعة . . . ( وكان له مرآة ) يرى فيها وجهه الشّريف - وهي بالمدّ على وزان مفتاح - ( تسمى : « المدلّة » ) - بضمّ الميم وكسر الدّال المهملة وشد اللّام - . ( وكان له مقراض ) - بكسر الميم وقاف وضاد معجمة آخره ، والجمع : المقاريض والمقراض هو المقص ؛ ( يسمى : « الجامع » ) - بالجيم وآخره عين مهملة - . ( وكان له قضيب ) - فعيل بمعنى مفعول - أي : غصن مقطوع من شجرة ( شوحط ) - بفتح الشّين المعجمة وإسكان الواو فحاء مفتوحة فطاء مهملتين ؛ هكذا ضبطه الزرقاني . قال في « شرح القاموس » : وهو ضرب من شجر الجبال تتّخذ منه القسيّ ، والمراد بالجبال : جبال السّراة ، فإنّها هي الّتي تنبته ، قال الأعشى :
وجيادا كأنّها قضب الشّو * حط يحملن شكّة الأبطال
وقال أبو حنيفة : أخبرني العالم بالشّوحط أن نباته نبات الأرز قضبان تسمو كثيرة من أصل واحد ، قال : وورقة فيما ذكر رقاق طوال ، وله ثمرة مثل العنبة الطّويلة إلّا أنّ طرفها أدقّ ، وهي ليّنة تؤكل . انتهى . « ذكره في مادة شحط » . وبه تعلم أنّ ما قاله العزيزي على « الجامع الصغير » : إنّ الشّوحظ - بضم الشّين المعجمة وفتح الحاء المهملة فظاء معجمة آخره - خلاف المعروف ، واللّه أعلم ، ( يسمى : « الممشوق » ) لطوله ودقّته - وهو بميمين فشين معجمة آخره قاف ، على زنة اسم المفعول - . ( و ) في « المواهب » و « كشف الغمّة » : ( كان له صلّى اللّه عليه وسلم ربعة ) - بفتح الرّاء وإسكان الموحّدة وعين مهملة ، كجؤنة العطار بإسكان الواو وربّما همزت - وهي
منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 619 | عبد الله بن سعيد محمد عبادي اللحجي