إلى شحمة أذنيه .
ومعنى ( الرّجل ) : من في شعره تكسّر قليل .
و ( الجمّة ) : مجتمع شعر الرّأس ؛ وهي أكثر من الوفرة واللّمّة .
وسمّ ما بينهما باللّمّة * قد قال ذا جمهور أهل اللّغة
وقال الزّمخشريّ في المقدمة : الجمّة : ما تدلّى من الشعر إلى شحمة الأذن .
وفي « الصحاح » : الجمّة : الشّعر المجموع على الرأس وظاهره مطلقا .
وفي « ديوان الأدب » : إن الجمّة هي الشعر إذا تدلّى من الرأس إلى شحمة الأذن ، وإلى المنكبين ، وإلى أكثر من ذلك . فتحصّل أنّ في الجمّة ثلاثة أقوال :
1 - ما وصل إلى المنكبين .
2 - ما وصل إلى شحمة الأذن .
3 - ما تدلّى من شعر الرأس مطلقا .
فقوله ( إلى شحمة أذنيه ) إنّما يأتي على القول الثاني والثالث ؛ دون الأول .
انتهى « كلام حسّوس » .
( ومعنى الرّجل ) - بكسر الجيم - ( : من في شعره تكسّر قليل .
والجمّة ) - بضمّ الجيم وتشديد الميم - ؛ قال في « الصحاح » : هي ( مجتمع شعر الرّأس ؛ وهي ) - أي : الجمّة - ( أكثر من الوفرة و ) أكثر من ( اللّمّة ) ، لأن الجمّة ما وصلت المنكب ، والوفرة : ما بلغت شحمة الأذن ، واللّمّة ما بينهما .
كما تقدّم . وعلى هذا فترتيبها « ولج » فالواو للوفرة ، واللام للّمة ، والجيم للجمّة .
وهذه الثلاثة اضطرب أهل اللغة في تفسيرها ، وأقرب ما وفّق به أنّ فيها لغات ، وكل كتاب اقتصر على شيء منها ، كما يشير إليه كلام « القاموس » في مواضع ؛ قاله الباجوري رحمه اللّه تعالى .