( 1 ) فيكثر حينئذ أعوانه ويحكم فيهم حكم سلطان عادل ويغلب أهل الظلم والطغيان رويدا رويدا ، ويمحو الأرض من لوث الظالمين والكافرين ، ولمّا يصل إلى الكوفة مع أصحابه يخبر بانّ المهدي عليه السّلام قد ظهر وجاء من المدينة إلى الكوفة ، فيجيء السيد الحسني مع أصحابه إلى الحجة عليه السّلام ويطلب منه دلائل الإمامة ومواريث الأنبياء .
قال الإمام الصادق عليه السّلام : ولم يرد ذلك الّا أن يري أصحابه فضل المهدي عليه السّلام حتى يبايعوه « 1 » .
( 2 ) فيريه عليه السّلام دلائل الإمامة ومواريث الأنبياء ، فيبايعه حينئذ السيد الحسني وأصحابه الّا القليل منهم وهم أربعة آلاف نفر من الزيدية ، حاملين المصاحف على أعناقهم ، وينسبون كلّ ما رأوه من الامام عليه السّلام من الدلائل والمعاجز إلى السحر ، ولا تؤثّر فيهم نصيحة الامام واظهار المعاجز ، فيمهلهم ثلاثة ايّام ثم يأمر عليه السّلام بضرب أعناقهم بعد إبائهم عن قبول الحق ، وحالهم كحال خوارج نهروان الذين كانوا في جيش أمير المؤمنين عليه السّلام يوم صفين .
( 3 )
السابعة :
ظهور كفّ في السماء ، وفي رواية يظهر وجه وصدر وكفّ عند عين الشمس .
( 4 )
الثامنة :
كسوف الشمس في النصف من شهر رمضان وخسوف القمر في آخره .
( 5 )
التاسعة :
ظهور آيات وعلامات في شهر رجب ، وروى الشيخ الصدوق عن الإمام الرضا عليه السّلام انّه قال في حديث طويل : « لا بد من فتنة صماء صيلم يسقط فيها كل بطانة ووليجة ، وذلك عند فقدان الشيعة الثالث من ولدي ، يبكي عليه أهل السماء وأهل الأرض ، وكم من مؤمن
هامش
( 1 ) البحار ، ج 53 ، ص 16 ، باب 25 .