تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الآمال في تواريخ النبي والآل ( ع ) — صفحة 732

مساهمون:

ص٧٣٢
تهتزّ بك أطراف الدنيا بهجة ، وتهزّ بك أغصان العزّ نضرة وتستقرّ بواني « 1 » العزّ في قرارها وتؤوب شوارد الدّين إلى أوكارها . . . ( 1 ) ثم قال : ليكن مجلسي هذا عندك مكتوما الّا عن أهل الصدق والأخوة الصادقة في الدين . قال إبراهيم بن مهزيار ، فمكثت عنده حينا أقتبس ما أورى من موضحات الأعلام ونيرات الاحكام . . . فلمّا أزف ارتحالي وتهيّأ اعتزام نفسي غدوت عليه مودّعا ومجددا للعهد وعرضت عليه مالا كان معي يزيد على خمسين ألف درهم ، وسألته أن يتفضّل بالأمر بقبوله منّي . فابتسم وقال : . . . استعن به على مصرفك فانّ الشقة قذفة وفلوات الأرض أمامك جمّة « 2 » . . . فدعا لي كثيرا وانصرفت إلى وطني . والأخبار في هذا الباب كثيرة .
هامش
( 1 ) البواني : في الأصل أضلاع الصدر ، والبوان عمود من أعمدة الخباء . ( 2 ) البحار ، ج 52 ، ص 34 ، ضمن حديث 28 .