فشكوته إلى أبيه ، فقال : وكان ما ذا ( أي وإن استخف بك ) ؟ ! فقبضت على لحيته وأخذت برجله إلى وسط الدار ، فخرج ابنه مستغيثا بأهل بغداد وهو يقول : قمّي رافضي قد قتل والدي .
( 1 ) فاجتمع عليّ منهم خلق كثير ، فركبت دابّتي وقلت : أحسنتم يا أهل بغداد ، تميلون مع الظالم على الغريب المظلوم ، أنا رجل من أهل همدان من أهل السنة وهذا ينسبني إلى قم ويرميني بالرفض ليذهب بحقّي ومالي .
قال : فمالوا عليه وأرادوا أن يدخلوا إلى حانوته حتى سكّنتهم ، وطلب إليّ صاحب السفتجة أن آخذ مالها وحلف بالطلاق أن يوفيني مالي في الحال ، فاستوفيته منه « 1 » .
هامش
( 1 ) الارشاد ، ص 354 - ومثله الكافي ، ج 1 ، ص 437 ، ح 15 ، باب مولد الصاحب عليه السّلام .