( 1 )
الفصل الرابع في ذكر جملة من مواعظ الإمام موسى بن جعفر عليه السّلام وحكمه البليغة
الأولى :
قال عليه السّلام عند قبر حضره :
انّ شيئا هذا آخره لحقيق أن يزهد في اوّله وانّ شيئا هذا أوّله لحقيق أن يخاف آخره « 1 » .
( 2 ) يقول المؤلف :
انّ للقبر هولا عظيما ووحشة كبيرة وورد في من لا يحضره الفقيه انّه : « إذا حمل الميّت إلى قبره فلا يفاجأ به القبر لانّ للقبر أهوالا عظيمة ويتعوّذ حامله باللّه من هول المطّلع ، ويضعه قرب شفير القبر ويصبر عليه هنيئة ثم يقدّمه قليلا ويصبر عليه هنيئة ليأخذ هبته ثم يقدّمه إلى شفير القبر . . . » « 2 » .
( 3 ) قال المجلسيّ الأول في شرحه :
انّ الروح الحيوانية وإن فارقت الجسم ، وماتت بموته لكن النفس الناطقة تبقى حية ولا تنفصل عن الجسم حيث انّها تدرك وتخاف من ضغطة القبر وسؤال منكر ونكير ، ورومان فتّان القبور وعذاب البرزخ ، لذا فان هذا العمل يعتبر عبرة للآخرين كي يتفكّروا ويعتبروا ويعلموا انّ مصيرهم إليه « 3 » .
( 4 ) وروي عن الحسن بن يونس انّه قال : حديث سمعته عن أبي الحسن موسى عليه السّلام ما ذكرته
هامش
( 1 ) البحار ، ج 73 ، ص 103 ، ح 91 - وتحف العقول ، ص 306 .
( 2 ) من لا يحضره الفقيه ، ج 1 ، ص 107 .
( 3 ) مضمون النص .