وأورده القطب الراوندي عن عليّ بن أبي حمزة بالنحو المذكور .
( 1 )
الثالثة عشرة ؛ خبر عليّ بن المسيّب الهمداني وما شاهد من الدلائل :
قال المحقق البهبهاني في تعليقته على كتاب الرجال الكبير عند ذكر أحوال عليّ بن المسيّب الهمداني : وفي بعض الكتب المعتمدة انّه أخذ [ أي عليّ بن المسيب ] من المدينة مع الكاظم عليه السّلام وحبس معه في بغداد ، وبعد ما طال حبسه واشتد شوقه إلى عياله قال عليه السّلام له : اغتسل ، فاغتسل ، فقال : غض عينيك ، فغض ، فقال : افتح ، ففتح فرآه عند قبر الحسين عليه السّلام ، فصلّيا عنده وزاراه .
ثم قال : غمّض ، وقال : افتح فرآه معه عند قبر الرسول صلّى اللّه عليه وآله ، فقال : هذا بيتك فاذهب إلى عيالك وجدّد العهد وارجع إليّ ، ففعل ، فقال : غمّض ، وقال : افتح ، ففتح فرآه معه فوق جبل قاف وكان هناك من أولياء اللّه أربعون رجلا فصلّى عليه السّلام وصلّوا مقتدين به ، ثم قال : غمّض ، وقال : افتح ، ففتح فرآه معه في السجن « 1 » .
يقول المؤلف : سيأتي في أحوال الإمام الرضا عليه السّلام عند ذكر زكريا بن آدم ذكر عليّ بن المسيب المذكور .
هامش
( 1 ) تعليقة منهج المقال ، ص 95 ، حرف العين .