المعاصي والذنوب وترك الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ، فابتلاهم اللّه بأنواع البلاء ما لم يخطر في ذهن شخص ، وهم مصداق هذه الآية الكريمة :
وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيها رِزْقُها رَغَداً مِنْ كُلِّ مَكانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذاقَهَا اللَّهُ لِباسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِما كانُوا يَصْنَعُونَ
« 1 » .
( 1 )
الرابعة :
قال عليه السّلام : المصيبة للصابر واحدة وللجازع اثنتان « 2 » .
يقول المؤلف : ستأتي في كلمات الإمام الهادي عليه السّلام هذه الكلمة الشريفة وتفسيرها .
( 2 )
الخامسة :
قال عليه السّلام : يعرف شدّة الجور من حكم به عليه « 3 » .
يقول المؤلف :
روي عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله انّه قال : السلطان ظلّ اللّه في الأرض يأوي إليه كلّ مظلوم فمن عدل كان له الأجر وعلى الرعية الشكر ومن جار كان عليه الوزر وعلى الرعيّة الصبر حتى يأتيهم الأمر « 4 » .
( 3 )
السادسة :
قال عليه السّلام : « . . . واللّه ينزل المعونة على قدر المئونة ، وينزل الصبر على قدر المصيبة ، ومن اقتصد وقنع بقيت عليه النعمة ، ومن بذّر وأسرف زالت عنه النعمة ، وأداء الأمانة والصدق يجلبان الرزق والخيانة والكذب يجلبان الفقر والنفاق ، وإذا أراد اللّه بالنملة شرا أنبت لها جناحين فطارت فأكلها الطير . . . » « 5 » .
هامش
( 1 ) النحل ، الآية 112 .
( 2 ) تحف العقول ، ص 309 - عنه البحار ، ج 78 ، ص 326 ، ح 34 .
( 3 ) تحف العقول ، ص 309 - عنه البحار ، ج 78 ، ص 326 ، ح 35 .
( 4 ) البحار ، ج 75 ، ص 354 ، ح 69 .
( 5 ) تحف العقول ، ص 301 - عنه البحار ، ج 78 ، ص 327 ، ضمن حديث 4 .