كل ليلة الف ركعة وختم فيه القرآن الف ختمة ، معروفة .
( 1 ) وعن الغرر والدرر للسيد ( المرتضى ) انّ دعبل بن عليّ وإبراهيم بن العباس كانا صديقين فجاءا إلى عليّ بن موسى الرضا عليه السّلام بعد ولاية عهده فقرأ دعبل :
مدارس آيات خلت من تلاوة * ومنزل وحي مقفر العرصات
( 2 ) وانشد إبراهيم قصيدة مطلعها :
أزالت عزاء القلب بعد التجلد * مصارع أولاد النبي محمد صلّى اللّه عليه وآله
فأعطاهما الامام عليه السّلام عشرين ألف درهم مسكوكة باسمه الشريف بأمر المأمون ، فجاء دعبل بسهمه إلى قم فاشترى أهل قم كل درهم منه بعشرة دراهم فصارت حصته مائة ألف درهم ، لكن إبراهيم احتفظ بالدراهم حتى مات .
( 3 ) وقيل انّ ( رجلا ) علّم ولد الحسين عليه السّلام « الحمد » فلمّا قرأها على أبيه أعطاه ألف دينار وألف حلّة ، وحشا فاه درّا ، فقيل له في ذلك ، فقال : وأين يقع هذا من عطائه ؟ - يعني تعليمه - « 1 » .
وقد مرّ انّه عليه السّلام أعطى أربعة آلاف درهم للأعرابي الذي قرأ له :
لم يخب الآن من رجاك ومن * حرّك من دون بابك الحلقة
ومع هذا اعتذر منه وقال عليه السّلام « خذها فانّي إليك معتذر » « 2 » .
( 4 ) وسيأتي في ذكر تاريخ موسى بن جعفر عليه السّلام انّه جلس مكان المنصور يوم العيد بأمره فجاء الناس إلى رؤيته ومعهم هدايا وتحف كل بحسب حاله ، ثم جاء بعد الكل شيخ هرم ، فقال :
ليس لي شيء أهديه إليك يا ابن رسول اللّه الا ثلاثة ابيات أنشدها جدّي لجدّك الحسين عليه السّلام .
فقرأ الشيخ الأبيات فقال الامام عليه السّلام : قد قبلت هديتك ، ثم أجلسه إلى جنبه وبعث المنصور يسأله عن الهدايا والتحف ، فوهبها المنصور إلى الامام ، فوهبها الامام عليه السّلام إلى ذلك
هامش
( 1 ) البحار ، ج 44 ، ص 191 ، ضمن حديث 3 ، باب 26
( 2 ) راجع البحار ، ج 44 ، ص 190