الذي قتله أبو مرهم الأزدي ولقيط بن إياس الجهني .
( 1 )
« ومنهم محمد بن أبي سعيد بن عقيل رحمه اللّه »
ضربه لقيط بن ياسر الجهني بسهم فقتله « 1 » .
يقول المؤلف :
قد ذكرنا خبر استشهاد عبد اللّه بن مسلم بن عقيل بعد مقتل علي الأكبر عليه السّلام ، فيكون جملة المستشهدين من آل عقيل في نصرة الحسين عليه السّلام سبعة بانضمام مسلم إليهم ، وقد ذكر سليمان بن قتّة سبعة أيضا ، كما قال في رثائه للحسين عليه السّلام :
عين جودي بعبرة وعويل * فاندبي ان بكيت آل الرسول
ستة كلهم لصلب علي * قد أصيبوا وسبعة لعقيل
( 2 )
« مقتل القاسم بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام »
وخرج القاسم بن الحسن عليه السّلام فلما نظر الحسين عليه السّلام إليه قد برز اعتنقه وجعلا يبكيان حتى غشي عليهما ، ثم استأذن الحسين عليه السّلام في المبارزة فأبى عليه السّلام أن يأذن له ، فلم يزل الغلام يقبل يديه ورجليه حتى أذن له ، فخرج ودموعه تسيل على خديه وهو يقول :
ان تنكروني فانا ابن الحسن * سبط النبيّ المصطفى المؤتمن
هذا حسين كالأسير المرتهن * بين أناس لاسقوا صوب المزن
فقاتل قتالا شديدا حتى قتل على صغره خمسة وثلاثين رجلا .
( 3 ) قال حميد بن مسلم : خرج إلينا غلام كأنّ وجهه شقّة قمر وفي يده السيف وعليه قميص وازار ونعلان قد انقطع شسع إحداهما ما أنسى انها اليسرى فقال لي عمرو بن سعد بن نفيل الأزدي ( لعنه اللّه ) : واللّه لأشدّن عليه ، فقلت له : سبحان اللّه وما تريد إلى ذلك ؟ يكفيك قتله هؤلاء الذين تراهم قد احتوشوه من كل جانب .
هامش
( 1 ) الارشاد ، ص 239 ، مثله .