البخاري : وبكاشان ونيسابور من ولد عبد اللّه العدد الكثير « 1 » .
( 1 ) وأما جعفر بن الحسن بن جعفر بن الحسن المثنى فله سبعة أبناء وثلاث بنات ، سمّى أولاده كلّهم بمحمد ولكل منهم كنية خاصة : أبو الفضل محمد وأبو الحسن محمد وأبو أحمد محمد وأبو جعفر محمد وأبو عليّ محمد وأبو الحسين محمد وأبو العباس محمد ، أما بناته فهنّ : فاطمة وزينب وأمّ محمد .
وخرج أبو الفضل محمد بالكوفة أيام المستعين واحتال عليه ابن الطاهر فمنّاه بولاية الكوفة ثم أخذه وأرسله إلى سرّ من رأى وحبسه هناك حتى توفى ، وله أولاد كثيرون وهم في بغداد أئمة .
( 2 ) وأما أبو الحسن محمد الملقب بالقيراط فله أولاد كثيرون ، ومن أحفاده أبو الحسن محمد بن جعفر نقيب الطالبيين في بغداد الملقّب بابي قيراط ، ولم يعقب أبو أحمد وأبو جعفر وأبو العباس ، ورزق أبو علي وأبو الحسين أولادا .
( 3 )
ذكر داوود بن الحسن المثنى وأولاده :
كنيته أبو سليمان وكان متولّيا لصدقات أمير المؤمنين عليه السّلام من قبل أخيه عبد اللّه المحض وقد حبسه المنصور فجاءت امّه إلى الإمام الصادق عليه السّلام فشكت إليه فعلّمها عليه السّلام دعاء الاستفتاح المعروف بدعاء أم داوود فقرأته كما علّمها الصادق عليه السّلام في النصف من شهر رجب فكان سبب خلاص ابنها فجاء إلى المدينة وتوفى فيها وهو ابن ( 63 ) سنة .
وله ابنان وابنتان : عبد اللّه وسليمان ، مليكة وحمادة ، وأمهم أمّ كلثوم بنت الإمام زين العابدين عليه السّلام وتزوّجت مليكة من ابن عمها الحسن بن جعفر بن الحسن المثنى .
هامش
. . . الحسن عبد اللّه الأمير بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام من أحفاد عبد اللّه الأمير ، لقبه ابن الشجري النحوي صاحب التصانيف الكثيرة في النحو وغيره كشرح اللمع والأمالي والحماسة ، وتوفي سنة ( 542 ) ه ودفن في بيته في منطقة الكرخ ببغداد . ( منه رحمه اللّه )
( 1 ) سرّ السلسلة العلوية ، ص 20