رجلا قويا ولم يعقب وتوفى وانقرض نسله ، وصار رضي الدين علي بعد أبيه نقيب النقباء وولدت له بنت تزوجها الشيخ بدر الدين المعروف بشيخ المشايخ فولدت له ابن سمّاه قوام الدين ومات أبوه وهو طفل فأخذه السلطان سعيد أولجايتو وأجلسه في حجره وجعله نقيب النقباء بدل أبيه .
( 1 ) ولرضي الدين علي بن عليّ بن موسى بنت أخرى تزوّجها فخر الدين محمد بن كتيلة الحسيني فولدت له ولدا سمّاه عليّ الهادي ولم يعقب ، وتوفي في حياة أمّه وأبيه .
ومن بني طاوس في العراق السيد مجد الدين صاحب كتاب ( البشارة ) ويذكر فيه الأخبار والآثار وكيفية غلبة المغول على البلاد ، وكيفية انقراض ملك بني العباس .
ولمّا توجّه هولاكوخان إلى بغداد وقرب منها خرج السيد مجد الدين مع جمع من السادة وعلماء الحلة لاستقباله وعرض عليه ذلك الكتاب ، فعظمه هولاكو خان وكتب الأمان للحلّة والمشهدين وحواليهم ، فلمّا وصل بغداد نادى مناديه :
ألا فليخرج من المدينة كلّ من كان من الحلة وأطرافها ، فخرجوا من هناك بسلامة ، ولكن نسب الشيخ الجليل الحسن بن سليمان الحلي تلميذ الشهيد الأول هذ الكتاب إلى السيد عليّ بن طاوس في كتابه منتخب البصائر واللّه تعالى هو العالم .
( 2 )
« الخاتمة »
في ذكر مقتل عبد اللّه بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ومقتل ابنيه محمد وإبراهيم :
لا يخفى انّه لما قتل الوليد بن يزيد بن عبد الملك بن مروان وضعف امر بني أميّة اجتمع نفر من بني العباس وبني هاشم في الأبواء وكان فيهم أبو جعفر المنصور وأخواه السفاح وإبراهيم أبناء محمد وعمّهم صالح بن عليّ ، وعبد اللّه المحض « 1 » ، وابناه محمد وإبراهيم ، ومحمد الديباج
هامش
( 1 ) عبد اللّه المحض ابن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام وامّه بنت الامام سيد الشهداء عليه السّلام