تاما على وجه صار بحيث تشدّ الرحال إليه من الأماكن البعيدة « 1 » .
( 1 ) يقول المؤلف :
قال النجاشي في رجاله : حمزة بن القاسم بن عليّ بن حمزة بن الحسن بن عبيد اللّه بن العباس بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام أبو يعلى ثقة ، جليل القدر ، من أصحابنا ، كثير الحديث ، له كتاب ( من روى عن جعفر بن محمد عليه السّلام من الرجال ) « 2 » .
ويظهر من خلال كلمات العلماء والأساتذة انّه من علماء الغيبة الصغرى ، ومعاصر لوالد الصدوق عليّ بن بابويه ( رضوان اللّه عليهم أجمعين ) .
( 2 ) وأما العباس بن الحسن بن عبيد اللّه بن العباس ، كنيته أبو الفضل ، وهو خطيب فصيح له شعر بليغ وكان ذا جاه ومنزلة عند هارون الرشيد ، قال أبو نصر البخاري : ما رأي هاشمي أخطب لسانا منه « 3 » .
( 3 ) وقال الخطيب البغدادي : أبو الفضل أخو محمد وعبيد اللّه والفضل وحمزة أبناء الحسن ، وهو من أهل مدينة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قدم بغداد في ايّام هارون الرشيد وأقام في صحبته ، وصحب المأمون بعده ، وكان عالما شاعرا فصيحا ، ويزعم أكثر العلوية انّه أشعر ولد أبي طالب .
( 4 ) وروى الخطيب بسنده عن الفضل بن محمد بن الفضل قال : قال عمّي العباس بن الحسن :
اعلم انّ رأيك لا يتسع لكل شيء ففرّغه للمهم ، وانّ مالك لا يغني الناس كلّهم فخص به أهل الحق ، وانّ كرامتك لا تطيق العامة فتوخ « 4 » بها أهل الفضل . . . « 5 »
( 5 ) وأعقب العباس بن الحسن المذكور من أولاده الأربعة : 1 - احمد 2 - عبيد اللّه 3 - عليّ
هامش
( 1 ) النجم الثاقب ، ص 499 - والبحار ، ج 53 ، ص 286
( 2 ) رجال النجاشي ، تحت رقم 364
( 3 ) سرّ السلسلة العلوية ، ص 90
( 4 ) الوخ : القصد .
( 5 ) تاريخ بغداد ، ج 12 ، ص 126