4 - عبد اللّه ، قال أبو نصر البخاري : انّ عقب العباس بن الحسن لعبد اللّه بن العباس لا غير ، وكان لسان آل أبي طالب ( ومقربا عند المأمون ) ، وكان المأمون يسمّيه الشيخ ابن الشيخ ولمّا سمع بموته قال : أسف الناس بعدك يا بن عباس ومشى في جنازته « 1 » .
( 1 ) ولعبد اللّه بن العباس ابن يسمى حمزة وأولاد في طبرية الشام ، منهم أبو الطيب محمد بن حمزة ذو المروّة والسماحة وصلة الرحم وكثرة المعروف والفضل والجاه العظيم وله في طبرية أملاك كثيرة ، فحسده ظفر بن خضر الفراعني فأرسل جيشا في طلبه فقتلوه في أحد بساتينه بالطبريّة في شهر صفر سنة ( 291 ) ه فرثته الشعراء ، وأعقابه في طبرية يسمون ببني الشهيد .
( 2 ) وأما عبيد اللّه بن الحسن بن عبيد اللّه بن العباس ، قاضي قضاة الحرمين ، فمن جملة أولاده بنو هارون بن داود بن الحسين بن عليّ بن عبيد اللّه المذكور ، وهم مستقرون في دمياط .
( 3 ) ومن أولاده أيضا القاسم بن عبد اللّه بن الحسن بن عبيد اللّه المذكور ، صاحب أبي محمد الإمام العسكري عليه السّلام وكان ذا شأن ومنزلة في المدينة وسعى في المصالحة بين بني علي وبني جعفر ، وكان أحد أصحاب الرأي والكلام .
( 4 )
« ذكر عمر الأطرف ابن أمير المؤمنين عليه السّلام وأولاده »
كنيته عمر الأطرف ، ولانّ شرافته من جانب واحد قيل له الأطرف ، وقيل لعمر بن عليّ بن الحسين ، عمر الأشرف ، لانّ شرافته من جانبين لا من جانب واحد .
وأمّه صهباء الثعلبية ، أم حبيب بنت عباد بن ربيعة بن يحيى ، وهي من سبايا اليمامة ، وقيل من سبي خالد بن الوليد من عين التمر التي اشتراها أمير المؤمنين عليه السّلام ، وكان رجلا فصيحا جوادا عفيفا .
( 5 ) قال صاحب عمدة الطالب : ولا يصح رواية من روى انّ عمر حضر كربلاء . وكان اوّل من بايع عبد اللّه بن الزبير ، ثم بايع بعده الحجاج « 2 » .
هامش
( 1 ) سرّ السلسلة العلوية ، ص 91 إلى 93
( 2 ) عمدة الطالب ، ص 362