تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الآمال في تواريخ النبي والآل ( ع ) — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
( 1 ) ومنها انقلاب الحجر ذهبا للمديون ببركة دعائه « 1 » ، وأمره للجدار الذي كان عليه السّلام متكئا عليه بعدم السقوط ، ومنها سرده لحلقات درعه بيده كما قال خالد بن الوليد : رأيت عليا يسرد حلقات درعه بيده ويصلحها ، فقال عليّ عليه السّلام له : يا خالد بنا لان الحديد لداود . ( 2 ) ومنها شهادة نخيل المدينة بفضله وفضل ابن عمه وأخيه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله : يا عليّ سمّ نخل المدينة صيحانيّا فقد صاحت بفضلي وفضلك ، ومنها اعادته شجرة العرموط اليابسة إلى الحياة وانقلاب قوسه ثعبانا بأمره « 2 » ، ومن قبيل هذه المعجزات الشيء الكثير
هامش
. . . دونكم وما طلبتم ولولا طلبتكم لجاءنا جبرئيل بماء من الجنة ، قال : فتوضأنا وصلّينا إلى أن انتصف الليل ثم قال : خذوا مواضعكم ستدركون الصلاة مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أو بعضها ثم قال : يا ريح احملينا فإذا نحن برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وقد صلّى من الغداة ركعة واحدة فقضيناها وكان قد سبقنا بها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فالتفت إلينا وقال : يا أنس تحدّثني أو أحدّثك ؟ فقلت : بل من فيك أحلى يا رسول اللّه قال : فابتدأ بالحديث من اوّله إلى آخره كانّه كان معنا ، ثم قال يا أنس تشهد لابن عمّي بها إذا استشهدك ؟ فقلت : نعم يا رسول اللّه ، فلمّا ولّي أبو بكر الخلافة أتى عليّ عليه السّلام وكنت حاضرا عند أبي بكر والناس حوله ، وقال لي : يا أنس ألست تشهد لي بفضيلة البساط ويوم عين الماء ويوم الجبّ ؟ فقلت له : يا عليّ نسيت من كبري فعندها قال لي : يا أنس ان كنت كتمته مداهنة بعد وصية رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فرماك اللّه ببياض في وجهك ولظى في جوفك وعمى في عينيك ، فما قمت من مقامي حتى برصت وعميت والآن لا أقدر على الصيام في شهر رمضان ولا غيره من الأيام لانّ البرد لا يبقى في جوفي ولم يزل أنس على تلك الحال حتى مات بالبصرة . ( 1 ) وهي انّ مؤمنا استدان من منافق دينا فألحّ عليه المنافق بالوفاء ، فدعا له عليّ عليه السّلام ثم أمره برفع حجر واعطائه إليه ، ففعل المؤمن ذلك فلمّا قبض عليه السّلام على الحجر انقلب ذهبا أحمر ، فأدّى دينه وبقي عنده أكثر من مائة ألف درهم منه . ( منه رحمه اللّه ) ( 2 ) فهي كما رواها صاحب الخرائج عن سلمان انّه قال : انّ عليّا عليه السّلام بلغه عن عمر ذكر لشيعته فاستقبله في بعض طرقات بساتين المدينة وفي يد عليّ عليه السّلام قوس عربيّة ، فقال عليّ : يا عمر بلغني ذكر لشيعتي عنك ، فقال : أربع عليّ طلعك ( أي ارفق علي نفسك ) قال عليّ : انّك لها هنا ؟ ثم رمى بالقوس إلى الأرض فإذا هي ثعبان كالبعير فاغر فاه وقد أقبل نحو عمر ليبتلعه ، فصاح عمر : اللّه اللّه يا أبا الحسن لا عدت بعدها في شيء وجعل يتضرّع إليه فضرب عليّ عليه السّلام يده إلى الثعبان فعادت القوس كما كانت فمضى عمر إلى بيته مرعوبا ، قال سلمان : فلما كان في الليل دعاني عليّ عليه السّلام فقال : صر إلى عمر فانّه حمل إليه مال من ناحية المشرق ولم يعلم به أحد