فبرئوا من مرضهم باذن اللّه تعالى « 1 » .
( 1 ) ومنها صلاة الاستغاثة بها عليها السّلام وقد روي انّه : إذا كانت لك حاجة إلى اللّه تعالى وضاق صدرك منها ، فصلّ ركعتين فإذا سلّمت كبّر ثلاثا وسبّح تسبيح فاطمة عليها السّلام ثم اسجد وقل مائة مرّة ( يا مولاتي يا فاطمة أغيثيني ) ثم ضع خدك الأيمن على الأرض وقلها مائة مرّة ثم ضع الخد الأيسر وقلها مائة مرّة ، ثم عد إلى السجود وقلها مائة مرّة وعشر مرّات ، واذكر حاجتك فانّ اللّه تعالى يقضيها إن شاء اللّه .
وروى المحدث الفيض الكاشاني في خلاصة الأذكار عن الزهراء عليها السّلام انها قالت : دخل عليّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وقد افترشت فراشي للنوم فقال لي : يا فاطمة لا تنامي الّا وقد عملت أربعة ، ختمت القرآن وجعلت الأنبياء شفعاءك وأرضيت المؤمنين عن نفسك وحججت واعتمرت .
قال هذا وأخذ في الصلاة فصبرت حتى أتمّ صلاته ، قلت : يا رسول اللّه أمرت بأربعة لا أقدر عليها في هذا الحال ، فتبسم صلّى اللّه عليه وآله وقال :
إذا قرأت
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
ثلاث مرّات فكأنك ختمت القرآن وإذا صلّيت عليّ وعلى الأنبياء قبلي كنّا شفعاءك يوم القيامة ، وإذا استغفرت للمؤمنين رضوا كلّهم عنك ، وإذا قلت ( سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله الا اللّه واللّه أكبر ) فقد حججت واعتمرت .
( 2 ) يقول المؤلف : قال شيخنا في المستدرك : انّ بعض معاصرينا من أهل السنة ذكر في كتاب ( خلاصة الكلام في امراء البلد الحرام ) هذا الدعاء نقلا عن بعض العارفين :
« اللهم رب الكعبة وبانيها وفاطمة وأبيها وبعلها وبنيها نوّر بصري وبصيرتي وسرّي وسريرتي » ، وقد ثبت بالتجربة فائدة قراءة هذا الدعاء حين استعمال الكحل ، فانّ اللّه تعالى نوّر بصره « 2 » .
هامش
( 1 ) البحار ، ج 43 ، ص 67
( 2 ) مضمون النص .