( 1 ) اما ربيعة بن الحارث فهو الذي قال فيه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله :
« الا انّ كل مأثرة كانت في الجاهلية موضوعة تحت قدمي ودماء الجاهلية موضوعة وانّ أول دم أضع دم ابن ربيعة بن الحارث » .
وكان قد قتل أحد أبنائه في الجاهلية ، وشجاعة العباس بن ربيعة مشهورة في وقعة صفين .
( 2 ) واما عبد شمس بن الحارث فقد سماه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بعبد اللّه وقيل انّ أولاده متواجدون في الشام .
( 3 ) واما أبو طالب وعبد اللّه أبو النبي صلّى اللّه عليه وآله والزبير فهم من أم واحدة وهي فاطمة بنت عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم .
وكان اسم أبي طالب عبد مناف وله أربعة أولاد : طالب وعقيل وجعفر وعليّ عليه السّلام ، قيل انّ الفاصلة بين كل أخ كانت عشر سنين ، وكان لأبي طالب بنتان هما : أمّ هاني واسمها فاخته ، وجمانة ( بضم الجيم ) وكانت أمهم جميعا فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف وعاش كلّهم الّا طالب .
وكانت جمانة زوجة لسفيان بن الحارث بن عبد المطلب ، وكانت أم هاني زوجة لأبي وهب هبيرة بن عمرو المخزومي ، فولدت له أولادا منهم جعدة بن هبيرة ، وكان فارسا شجاعا وقد جعله أمير المؤمنين عليه السّلام واليا على خراسان .
وتوفي أبو طالب قبل هجرة النبي صلّى اللّه عليه وآله بثلاث سنين ، وتوفت خديجة بعده بثلاثة أيام على قول ، فسمى صلّى اللّه عليه وآله ذلك العام عام الحزن وقد ذكرنا وفاتهما في الفصل السادس .
( 4 ) امّا العباس ، وكنيته أبو الفضل ، فقد كانت سقاية زمزم بيده ، وأسلم في غزوة بدر الكبرى وتوفي في المدينة أواخر خلافة عثمان ولقد كفّ بصره في آخر عمره وكانت امّه وأم ضرار تسمى ( نتيله ) - بضم النون وفتح التاء - وكان له تسعة أولاد : عبد اللّه ، وعبيد اللّه ، والفضل ، وقثم ( بضم القاف وفتح الثاء ) ومعبد ( بفتح الميم والموحدة ) ، وعبد الرحمن ، وتمام ، وكثير ، والحارث وأم حبيب وآمنة وصفيّة .
منتهى الآمال في تواريخ النبي والآل ( ع ) — صفحة 218
مساهمون: الشيخ عباس القمي
ص٢١٨