تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الآمال في تواريخ النبي و الآل ( فارسي ) — صفحة 651

مساهمون:

ص٦٥١

و لنختم الكلام بذكر قصيدة غرّاء لبعض الادباء رثى بها الحسن المجتبي ( صلوات اللّه عليه )

ا ترى يسوغ على الظّما لي مشرع * و أرى انابيب القنا لا تشرع ما آن ان تغتادها عربيّة * لا يستميل بها الرّوى « 1 » و المرتع تعلوا عليها فتية من هاشم * بالصّبر لا بالسّابغات تدرّعوا فلقد رمتنا النّائبات فلم تدع * قلبا تقيه ادرع او اذرع فالى م لا الهندىّ منصلت و لا * الخطّى فى رهج العجاج مزعزع و متى نرى لك نهضة من دونها * الهامات تسجد للمنون و تركع يا بن الأولى و شجت برابية العلى « 2 » * كرما عروق اصولهم فتفرّعوا جحدت وجودك عصبة فتتابعت * فرقا بها شمل الضّلال مجمّع جهلتك فانبعثت ودائد جهلها * اضحى على سفه يبوع و يذرع تاهت عن النّهج القويم فضايع * لا تستقيم و عائر لا يقلع فانر بطلعتك الوجود فقد دجى * و البدر عادته يغيب و يطلع متطلّبا او تاركم من امّة * خفّوا لداعية النّفاق و اسرعوا خانوا بعترة احمد من بعده * ظلما و ما حفظوا بهم ما استودعوا فكأنّما اوصى النّبىّ بثقله * ان لا يصان فمارعوه و ضيّعوا جحدوا ولاء المرتضى و لكم وعى * منهم له قلب و اصغى مسمع و بما جرى من حقدهم و نفاقهم * فى بيته كسرت لفاطم اضلع و عدوا « 3 » على الحسن الزّكىّ بسالف * الاحقاد حين تألّبوا و تجمّعوا و تنكّبوا سنن الطّريق و انّما * هاموا بغاشية العمى و تولّعوا نبذوا كتاب اللّه خلف ظهورهم * و سعوا لداعية الشّقا لمّا دعوا
هامش
( 1 ) اللّوى و المرتع . خ . ل مؤلّف ( 2 ) رابيه : بلندى و فزونى . مؤلّف ( 3 ) عدوا : ستم كردند .
منتهى الآمال في تواريخ النبي و الآل ( فارسي ) — صفحة 651 | الشيخ عباس القمي