تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الآمال في تواريخ النبي و الآل ( فارسي ) — صفحة 500

مساهمون:

ص٥٠٠
زوانى معروفه و صاحب رايت بود . « 1 » قال معاوية لجلسائه : قد ساويتكم و زدت عليكم ، فلا تغضبوا . و قال معاوية يوما و عنده عمر بن العاص و قد اقبل عقيل : لاضحكنّك من عقيل ، فلمّا سلّم قال معاوية : مرحبا برجل عمّه ابو لهب . فقال عقيل : و اهلا به من عمّته حمّالة الحطب فى جيدها حبل من مسد . قال معاوية : يا ابا يزيد ! ما ظنّك بعمّك ابى لهب ؟ قال : اذا دخلت النّار فخذ على يسارك تجده مفترشا عمّتك حمالة الحطب ، أ فناكح فى النّار خير ام منكوح ؟ قال : كلاهما شرّ و اللّه . در سنه پنجاه به سنّ نود و شش وفات يافت .

نوزدهم - عمرو بن الحمق الخزاعى ، « 2 »

عبد صالح الهى ، و از حواريّين باب علم رسالت پناهى است ، در خدمت حضرت امير المؤمنين عليه السّلام به مقام عالى رسيده در جميع حروب آن حضرت از جمل و نهروان و صفين همراه بوده ، در كوفه سكنى داشت و بعد از وفات حضرت امير عليه السّلام در اعانت حجر بن عدىّ و منع بنى اميّه از سبّ آن حضرت اهتمام تمام مىنمود ، و چون زياد بن أبيه حكم به گرفتن حجر نمود عمرو گريخته به موصل رفت و در غارى پنهان شد و در آن غار او را مارى گزيد و شهيد گرديد . پس جماعتى كه از جانب زياد به طلب او رفته بودند او را مرده يافتند سر او را جدا ساخته نزد زياد بردند ، زياد آن سر را به نزد معاويه فرستاد ، معاويه آن سر را بر
هامش
( 1 ) الغارات ثقفى ، ج 1 ، ص 64 ، 65 ؛ اسد الغابة ، ج 3 ، ص 423 ؛ امالى ابن الشيخ ، ج 2 ، ص 335 . ( 2 ) دربارهء او نك : الثقات ، ج 3 ، ص 275 ؛ تقريب التهذيب ، ج 2 ، ص 68 ؛ اعيان الشيعة ، ج 8 ، ص 376 ؛ مجمع الرجال ، ج 4 ، ص 279 ؛ معجم الرجال الحديث ، ج 13 ، ص 87 ؛ مجالس ، ج 1 ، ص 258 ؛ رجال كشى ، ص 46 ؛ الاستيعاب ، ت 1931 ؛ الاصابة ، ت 5834 .