تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الآمال في تواريخ النبي و الآل ( فارسي ) — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢
كبشهم ، و سابعهم اعلمهم ، و عاشرهم اكفرهم يقتله اخصّهم به ، و خامس عشرهم كثير العناء ، قليل الغناء ، سادس عشرهم اقضاهم للذّمم ، و اوصلهم للرّحم ، كانّى ارى ثامن عشرهم تفحص رجلاه فى دمه بعد ان يأخذه جنده بكظمة ، من ولده ثلاث رجال سيرتهم سيرة الضّلال . تا آخر خطبه كه اشاره فرموده به كشته شدن مستعصم در بغداد چنان كه فرموده : لكانّى اراه على جسر الزّوراء قتيلا ،
ذلِكَ بِما قَدَّمَتْ يَداكَ وَ أَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ
. « 1 » و ديگر خبر داد از وقوع فتنه‌ها در كوفه ، و كشته شدن يا مبتلا به بلاهاى شاغله شدن سركردگان ظلم كه در كوفه علم ظلم و ستم افراشته سازند در آنجا فرموده : كأنّى بك يا كوفة تمدّين مدّ الاديم العكاظىّ . تا آن كه مىفرمايد : و انّى لا علم و اللّه انّه لا يريد بك جبّار بسوء الّا رماه اللّه بقاتل ، او ابتلاه اللّه بشاغل . « 2 » و چنين شد كه آن حضرت خبر داده بود و زياد بن أبيه و يوسف بن عمرو و حجّاج ثقفى و ديگران كه در كوفه بناى تعدّى و ظلم نهادند ابتلاء آن‌ها و هلاكت و مردن آن‌ها به بدترين حالى در موضع خود به شرح رفته . و ديگر خبر داد مردم را از عرض كردن معاويه بر ايشان سبّ كردن آن حضرت را . « 3 » و خبر داد ابن عبّاس را در ذى قار از آمدن لشكرى از جانب كوفه براى بيعت با جنابش كه عدد آن‌ها هزار به شمار مىرود بدون كم و زياد . « 4 »
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، ج 41 ، ص 322 ؛ مناقب ، ج 2 ، ص 276 . ( 2 ) نهج البلاغه ، 86 رقم 47 ؛ بحار الأنوار ، ج 60 ، ص 209 . ( 3 ) انساب الاشراف ، ج 2 ، ص 119 ؛ كنز العمال ، ج 11 ، ص 302 ، ح 3157 ؛ اصول الكافى ، ج 2 ، ص 219 ؛ تفسير عياشى ، ج 2 ، ص 271 . ( 4 ) الارشاد مفيد ، ج 1 ، ص 315 و نيز نك : احقاق الحق ، ج 8 ، ص 95 ؛ المسترشد ، ص 669 ؛ الكامل ، ج 3 ، ص 231 .