تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الآمال في تواريخ النبي و الآل ( فارسي ) — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١
و خبر داد از نمردن خالد بن عرفطه و رئيس شدن او بر جيش ضلالت . « 1 » و خبر داد از قتال ناكثين و قاسطين و مارقين . « 2 » و خبر داد از مكنون طلحه و زبير هنگامى كه به جهت نكث بيعت و تهيّهء جنگ با آن حضرت به جانب مكّه خواستند بروند و گفتند خيال عمره داريم . « 3 » و نيز خبر داد اصحاب خويش را كه بعد از اين طلحه و زبير را با لشكر فراوان ملاقات كنيد . « 4 » و خبر داد از وفات سلمان در مدائن هنگام رحلت سلمان . و خبر داد از خلافت بنى اميّه « 5 » و بنى عبّاس و اشاره فرمود به اشهر اوصاف و خصايص بعض خلفاء بنى عبّاس مانند : رأفت سفّاح ( 1 ) و خونريزى منصور ( 2 ) و بزرگى سلطنت رشيد ( 5 ) و دانايى مأمون ( 7 ) و كثرت نصب و عناد متوكّل ( 10 ) و كشتن پسر او او را ، و كثرت تعب و زحمت معتمد ( 15 ) به جهت اشتغال او به حرف و جنگ با صحاب زنج ، و احسان معتضد ( 16 ) با علويّين ، و كشته شدن مقتدر ( 18 ) و استيلاء سه فرزند او بر خلافت كه راضى و متّقى و مطيع باشند ، و غير ايشان چنان كه بر اهل تاريخ و سير مخفى نيست و اين اخبار در اين خطبهء شريفه است كه آن حضرت فرموده : ويل لهذه الامّة من رجالهم الشّجرة الملعونة التى ذكرها ربّكم تعالى ، اوّلهم خضراء ، آخرهم هرماء ، ثمّ يلى امر هذه الامّة رجال اوّلهم ارأفهم ، و ثانيهم افتكهم ، خامسهم
هامش
( 1 ) مناقب ابن شهر آشوب ، ج 2 ، ص 27 ؛ بحار الأنوار ، ج 41 ، ص 313 ، ح 39 ؛ شرح نهج البلاغه ، ج 2 ، ص 287 ؛ الارشاد ، ص 173 ؛ ارشاد القلوب ، ج ، ص 34 ؛ كشف اليقين ، ص 79 ؛ مقاتل الطالبيين ، ص 46 ؛ ايضاح ابن شاذان ، ص 330 . ( 2 ) مناقب خوارزمى ، ص 125 ؛ المسترشد ، ص 668 ؛ الخصال ، ص 145 ؛ الارشاد جديد ، ج 1 ، ص 315 . ( 3 ) حليلة الابرار ، ج 1 ، ص 365 ؛ الارشاد ، ج 1 ، ص 315 ؛ الجمل ، ص 89 ؛ غزوات امير المؤمنين ، ص 54 ؛ الخرائج ، ج 1 ، ص 199 ، ذيل حديث 39 . ( 4 ) منتخب كنز العمال ( در هامش مسند احمد ) ، ج 5 ، ص 43 . ( 5 ) بحار الأنوار ، ج 41 ، ص 298 ، ح 26 .