تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتخب الأثر في أحوال الإمام الثاني عشر ( عج ) — صفحة 513

مساهمون:

ص٥١٣
رضي اللّه تعالى عنهما ، وفي فصل من الكتاب : إنّا للّه وإنّا إليه راجعون ، تسليما لأمره ، ورضاء بقضائه ، عاش أبوك سعيدا ومات حميدا ، فرحمه اللّه وألحقه بأوليائه ومواليه عليهم السلام ، فلم يزل مجتهدا في أمرهم ، ساعيا فيما يقرّبه إلى اللّه عزّ وجلّ وإليهم ، نضر اللّه وجهه ، وأقاله عثرته . وفي فصل آخر : أجزل اللّه لك الثواب ، وأحسن لك العزاء ، رزئت ورزئنا ، وأوحشك فراقه وأوحشنا ، فسرّه اللّه في منقلبه ، وكان من كمال سعادته أن رزقه اللّه عزّ وجلّ ولدا مثلك يخلفه من بعده ، ويقوم مقامه بأمره ، ويترحّم عليه ، وأقول : الحمد للّه ، فإنّ الأنفس طيّبة بمكانك ، وما جعله اللّه عزّ وجلّ فيك وعندك ، أعانك اللّه وقوّاك وعضدك ووفّقك ، وكان اللّه لك وليّا وحافظا وراعيا وكافيا ومعينا . 869 - « 7 » - غيبة الشيخ : وأخبرني جماعة ، عن هارون بن موسى ، عن محمد بن همّام ، [ قال : ] قال لي عبد اللّه بن جعفر الحميري : لمّا مضى أبو عمرو - رضي اللّه تعالى عنه - أتتنا الكتب بالخطّ الذي كنّا نكاتب به بإقامة أبي جعفر - رضي اللّه عنه - مقامه . 870 - « 8 » - غيبة الشيخ : ( وبهذا الاسناد ) عن محمد بن همّام ، قال : حدّثني محمّد بن حمويه بن عبد العزيز الرازي في سنة ثمانين ومائتين ، قال : حدّثنا محمّد بن إبراهيم بن مهزيار الأهوازي أنّه خرج إليه بعد وفاة أبي عمرو : والابن - وقاه اللّه - لم يزل ثقتنا في حياة الأب - رضي اللّه عنه وأرضاه ونضر وجهه - يجري عندنا مجراه ، ويسدّ مسدّه ، وعن
هامش
( 7 ) - غيبة الشيخ : فصل طرف من أخبار السفراء ص 362 ح 324 ؛ البحار : ج 51 ص 349 ب 16 ح 2 . ( 8 ) - غيبة الشيخ : الفصل المذكور ص 362 ح 325 ؛ البحار : ج 51 ص 349 ب 16 ح 2 .