تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتخب الأثر في أحوال الإمام الثاني عشر ( عج ) — صفحة 511

مساهمون:

ص٥١١
وابنه أبي جعفر محمد بن عثمان إلى شيعته وخواصّ أبيه أبي محمد عليه السلام ، بالأمر والنهي ، والأجوبة عمّا يسأل الشيعة عنه إذا احتاجت إلى السؤال فيه ، بالخطّ الذي كان يخرج في حياة الحسن عليه السلام ، فلم تزل الشيعة مقيمة على عدالتهما إلى أن توفي عثمان بن سعيد - رحمه اللّه ورضي عنه - وغسّله ابنه أبو جعفر ، وتولّى القيام به ، وحصل الأمر كلّه مردودا إليه ، والشيعة مجتمعة على عدالته وثقته وأمانته ، لما تقدّم له من النصّ عليه بالأمانة والعدالة ، والأمر بالرجوع إليه في حياة الحسن عليه السلام ، وبعد موته في حياة أبيه عثمان - رحمة اللّه عليه - . 867 - « 5 » - الكافي : محمّد بن عبد اللّه ومحمّد بن يحيى جميعا ، عن عبد اللّه بن جعفر الحميري ، قال : اجتمعت أنا والشيخ أبو عمرو - رحمه اللّه - عند أحمد بن إسحاق ، فغمزني أحمد بن إسحاق أن أسأله عن الخلف ، فقلت له : يا أبا عمرو ! إنّي أريد أن أسألك عن شيء ، وما أنا بشاكّ فيما أريد أن أسألك عنه ، فإنّ اعتقادي وديني أنّ الأرض لا تخلو من حجّة إلّا إذا كان قبل يوم القيامة بأربعين يوما ، فإذا كان ذلك رفعت الحجّة ، وأغلق باب التوبة ، فلم يك ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا ، فأولئك أشرار من خلق اللّه عزّ وجلّ ، وهم الذين تقوم عليهم القيامة ، ولكنّي أحببت أن أزداد يقينا ، وإنّ إبراهيم عليه السلام سأل ربّه عزّ وجلّ أن يريه كيف يحيي الموتى ، قال : أو لم تؤمن ، قال : بلى ، ولكن ليطمئنّ قلبي ، وقد أخبرني أبو علي أحمد بن إسحاق عن أبي الحسن عليه السلام ، قال : سألته
هامش
( 5 ) - الكافي : ص 329 و 330 ب تسمية من رآه عليه السلام ؛ غيبة الشيخ : فصل طرف من أخبار السفراء ص 359 - 361 ح 322 ، وفي فصل ولادة صاحب الأمر عليه السلام ص 243 - 244 ح 209 ؛ البحار : ج 51 ص 347 - 348 ب 16 .
منتخب الأثر في أحوال الإمام الثاني عشر ( عج ) — صفحة 511 | الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني