تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتخب الأثر في أحوال الإمام الثاني عشر ( عج ) — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
قال : حدّثني أحمد بن إبراهيم ، قال : دخلت على خديجة بنت محمّد بن علي الرضا عليهما السلام ، أخت أبي الحسن صاحب العسكر عليه السلام في سنة اثنين وستّين ومائتين بالمدينة ، فكلّمتها من وراء حجاب ، وسألتها عن دينها ، فسمّت لي من تأتمّ بهم ، ثمّ قالت : والخلف الزكيّ ابن الحسن بن علي أخي ، فقلت لها : جعلني اللّه فداك معاينة أو خبرا ؟ فقالت : خبرا عن ابن أخي ( أبي محمّد ) عليه السلام كتب به إلى امّه ، فقلت لها : فأين الولد ؟ فقالت : مستور ، قلت : فإلى من تفزع الشيعة ؟ قالت : إلى الجدّة أمّ أبي محمّد ، فقلت لها : اقتداء بمن وصيّته إلى امرأة ، فقالت لي : اقتداء بالحسين بن علي عليه السلام ؛ لأنّه أوصى إلى أخته زينب بنت علي في الظاهر فكان ما يخرج من علي بن الحسين في زمانه من علم ينسب إلى زينب بنت علي عمّته سترا على عليّ بن الحسين وتقيّة وإبقاء عليه ، ثمّ قالت : إنّكم قوم أصحاب أخبار ورجال وثقات ، أما رويتم أنّ التاسع من ولد الحسين يقسم ميراثه وهو حيّ باق . . . الحديث . ويدلّ عليه أيضا الروايات : 242 إلى 308 ، 558 إلى 567 ، 608 ، 641 ، 786 إلى 807 ، 859 ، 1166 ، 1230 .
هامش
نحوه ، وفي نسخة : « خديجة » ، وفي بعضها : « حليمة » ، وفي بعضها : « حكيمة » ، والأصحّ : « خديجة » . الغيبة : ص 230 ح 196 بسندين ، وفيه : « خديجة » لكن محقّق الطبعة الأخيرة صحّحها على البحار وغيره بزعمه فجعلها « حكيمة » وهو وهم منه ، فالاعتماد على نسخ الكتاب ، البحار : ج 51 ص 363 - 364 ب 16 ح 11 ، إثبات الهداة : ج 3 ص 506 ب 32 ح 313 عن كتاب الغيبة وفيه أيضا : « خديجة » .
منتخب الأثر في أحوال الإمام الثاني عشر ( عج ) — صفحة 208 | الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني