تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتخب الأثر في أحوال الإمام الثاني عشر ( عج ) — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
أحمد محمّد بن زياد الأزدي ، قال : سألت سيّدي موسى بن جعفر عليهما السلام عن قول اللّه عزّ وجلّ : « وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة » فقال عليه السلام : النعمة الظاهرة الإمام الظاهر ، والباطنة الإمام الغائب ، فقلت له : ويكون في الائمّة من يغيب ؟ قال : نعم ، يغيب عن أبصار الناس شخصه ، ولا يغيب عن قلوب المؤمنين ذكره ، وهو الثاني عشر منّا ، يسهّل اللّه له كلّ عسير ، ويذلّل له كلّ صعب ، ويظهر له كنوز الأرض ، ويقرّب له كلّ بعيد ، ويبير به [ يتبر - خ ، يفني به من - خ ] كلّ جبّار عنيد ، ويهلك على يده كلّ شيطان مريد ، ذلك ابن سيّدة الإماء الّذي تخفى على الناس ولادته ، ولا يحلّ لهم تسميته حتّى يظهره اللّه عزّ وجلّ ، فيملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما . 575 - « 4 » - كمال الدين : حدّثنا علي بن أحمد بن عمران - رضي اللّه عنه - قال : حدّثنا محمّد بن عبد اللّه الكوفي ، قال : حدّثنا موسى بن عمران النخعي ، عن عمّه الحسين بن يزيد النوفلي ، عن الحسن بن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبيه ، عن أبي بصير ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول : إنّ سنن الأنبياء عليهم السلام بما وقع بهم من الغيبات حادثة في القائم منّا أهل البيت حذو النعل بالنعل ، والقذّة بالقذّة « 1 » ، قال
هامش
( 4 ) - كمال الدين : ج 2 ص 345 و 346 ح 31 . ( 1 ) أخرج الحاكم في المستدرك في كتاب الإيمان : ج 1 ص 37 بسنده عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « لتتبعنّ سنن من كان قبلكم باعا فباعا ، وذراعا فذراعا ، وشبرا فشبرا ، حتّى لو دخلوا جحر ضبّ ، قال : لدخلتموه معهم ، قال : قيل : يا رسول اللّه ، اليهود والنصارى ، قال : فمن إذن » . ( قال الحاكم : ) هذا حديث صحيح على شرط مسلم ، ولم يخرّجاه بهذا اللفظ ، انتهى . أقول : روي هذا الحديث بألفاظ مختلفة في كتب الفريقين .