الأخرى ، وكان ذهاب سكان الأرض بذهابه عليه السّلام .
وذرية الرجل : ولده وولد ولده . والجمع : الذراري والذريات « 1 » .
حتى أن ولد الإناث ولده ، فعلى هذا ذرية فاطمة الزهراء أولاد النبي صلى اللّه عليه وسلّم .
وشاهد صحة ذلك لا يستطاع منعه ولا يمكن دفعه ، وهو قوله تعالى :
وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَسُلَيْمانَ
إلى قوله :
يَحْيى وَعِيسى
« 2 » فعدّ عيسى من ذريته وألحقه به ، ولا أب له ولا وصلة بينه وبين إبراهيم إلّا من جهة مريم عليهم السّلام .
هامش
( 1 ) - أنظر : القاموس المحيط : 2 / 34 ، تاج العروس : 3 / 224 .
( 2 ) - سورة الأنعام : 84 - 85 .