[ في مولده واسم أمه عليه السّلام ]
مولده : بسر من رأى يوم الجمعة ، لثمان خلون من شهر ربيع الأول . وقيل :
خامس عشر من شعبان من سنة ثمان وخمسين ومائتين . وقيل : سنة خمس وخمسين « 1 » .
وأمه : أم ولد تسمى سوسن . وقيل : صقيل وغيّر فقيل : نرجس . وقيل :
حكيمة « 2 » .
وقال ابن همام حكيمة هي عمة أبي محمد ولها حديث في ولادة صاحب الزمان عليه السّلام « 3 » .
توفي والده وعمره سنتان وأربعة أشهر . واسمها الصحيح : نرجس .
[ في كلامه ونقش خاتمه عليه السّلام ]
ومن كلامه عليه السّلام « 4 » : « خير الناس من كان فيه خمس خصال : إذا أحسن استبشر ، وإذا أساء استغفر ، وإذا أعطي شكر ، وإذا ابتلي صبر ، وإذا ظلم غفر ، ومن طلب لسرّه موضعا فقد أفشاه ، وما هلك امرؤ عرف قدره ، ورب ساع فيما يضره ، وربما كان الدواء داء ، والعناء جناية ، والعطية خطية ، ولولا السيف كثر الحيف ، ما أشد فطام الكبير ، ومن
هامش
( 1 ) - أنظر : الأئمة الاثنا عشر : 117 ، وفيات الأعيان ضمن ترجمة أبي القاسم المنتظر ، مطالب السؤول : 2 / 152 .
( 2 ) - تاريخ ابن الخشاب : 201 - 202 ، تاريخ الأئمة : 27 ، المجدي : 130 ، عمدة الطالب : 99 ، مطالب السؤول : 2 / 153 ، سير أعلام النبلاء : 13 / 121 .
( 3 ) - تاريخ الأئمة : 27 ، المجدي : 132 .
( 4 ) - هذه الأقوال وما بعدها لم ترد عن المهدي ، بل عن غيره من سادة أهل البيت ، أنظر : كشف الغمة : 2 / 424 ، محاسبة النفس : 68 ، بحار الأنوار : 68 - 259 ح 2 .