علي عليه السلام : أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم قال :
« يا فاطمة ، إنّ اللّه يغضب لغضبك « 1 » ويرضى لرضاك » .
قوله صلّى اللّه عليه وآله : « إنّ فاطمة أحصنت فرجها »
[ 409 ] أخبرنا أبو طالب محمد بن أحمد بن عثمان ، أخبرنا عمر بن أحمد بن شاهين إذنا ، حدّثنا عبد اللّه بن سليمان بن الأشعث و [ محمد بن ] زهير بن الفضل ، قالا : حدّثنا عليّ بن المثنّى الطهوي ، حدّثنا معاوية بن هشام ، حدّثنا عمرو بن غياث ، عن عاصم بن أبي النجود ،
هامش
( 1 ) . إلى هنا ينتهي الحديث في ب .
[ 409 ] رواه ابن شاهين في فضائل فاطمة : 6 ح 9 ، ورواه ابن عساكر في تاريخه 14 / 173 بسنده عن ابن شاهين .
ورواه ابن ناجية وحاجب بن مالك عن عليّ بن المثنّى : الكامل لابن عديّ 5 / 59 ترجمة عمر بن غياث .
ورواه جعفر بن محمد بن عمران عن علي بن المثنّى : حلية الأولياء 4 / 188 ترجمة زرّ بن حبيش .
ورواه عليّ بن محمد بن خالد المطرّز عن علي بن المثنّى : المستدرك للحاكم 3 / 152 .
ورواه أحمد بن موسى عن معاوية بن هشام موقوفا : ضعفاء العقيلي 3 / 184 .
ورواه محمد بن عقبة عن معاوية بن هشام : حلية الأولياء 4 / 188 ، فوائد تمام 1 / 235 ح 2651 .
ورواه مؤمّل بن إهاب عن معاوية : فوائد تمام 1 / 154 ح 356 .
ورواه محمد بن العلاء أبو كريب عن معاوية بن هشام : حلية الأولياء 4 / 188 ، المستدرك للحاكم 3 / 152 ، المعجم الكبير 3 / 42 ح 2625 وأيضا 22 / 406 ح 1018 ، فوائد تمام 1 / 155 ح 357 ، ضعفاء العقيلي 3 / 184 ترجمة عمر بن غياث قال : ويقال : عمرو .
ورواه محمد بن عمران القيسي ، عن معاوية بن هشام : المستدرك للحاكم 3 / 152 .
ورواه محمد بن عمرو الزهري ، وهارون بن حاتم ، عن معاوية بن هشام : حلية الأولياء 4 / 188 .
ورواه أبو نعيم ، عن عمرو بن غياث : فوائد تمام 1 / 155 ح 358 ، الكامل لابن عديّ 5 / 59 ترجمة عمر بن غياث .
ورواه تليد عن عاصم : فضائل ابن شاهين 62 ح 11 .
وفي الباب عن حذيفة وغيره .
وفي ترجمة الإمام أبي جعفر محمد الجواد ابن علي الرضا ابن موسى الكاظم من تاريخ بغداد 3 / 54 أنّ جعفر بن محمد بن يزيد سأل أبا جعفر عن هذا الحديث فقال : خاصّ بالحسن والحسين .
وفي عيون أخبار الرضا 2 / 257 باب 58 ح 1 عن الرضا عليه السلام في حديث له مع زيد النار أنّه قال : « واللّه ما ذاك إلّا للحسن والحسين وولد بطنها خاصّة ، فإمّا أن يكون موسى بن جعفر عليهما السلام يطيع اللّه ويصوم نهاره ويقوم ليله ، وتعصيه أنت ، ثم تجيئان يوم القيامة سواء ، لأنت أعزّ على اللّه عزّ وجلّ منه . . . » .