قوله صلّى اللّه عليه وآله : « إنّ اللّه ليغضب لغضبك »
[ 407 ] أخبرنا أبو طالب محمد بن أحمد بن عثمان ، أخبرنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن
هامش
[ 407 ] ولاحظ الحديث التالي فهو بهذا السند ، سوى أوائل السند .
ورواه ابن شهرآشوب في المناقب 3 / 372 عن الحسين بن زيد عن الصادق عليه السلام .
ورواه عبد اللّه بن محمد بن سالم ، عن حسين بن زيد : المستدرك للحاكم 3 / 153 ، معرفة الصحابة 1 / 318 في ترجمة أمير المؤمنين ، الآحاد والمثاني 5 / 363 ح 2959 ، معرفة الصحابة 1 / 319 ، المشيخة البغداديّة للسلفي ق 42 / ب ، والتدوين للرافعي 4 / 11 ترجمة أبي ذرّ بن رافع ، أمالي الصدوق ح 1 من المجلس 61 ، معجم شيوخ أبي يعلى 258 ح 220 ، الذرّية الطاهرة للدولابي 167 ح 226 ، المعجم الكبير 22 / 401 ح 1001 وأيضا 1 / 108 ح 182 ، كفاية الطالب 363 باب 99 وقال : هو في جزء الغطريف . . وهو معروف عند أهل النقل عراقا وشاما ، أمّا الكلام على متنه فهو ممّا تسكب فيه العبرات ، ونعوذ باللّه من الافتتان ، أقول : ومن طريق ابن الغطريف أيضا رواه سبط ابن الجوزي في تذكرة الخواصّ 310 ، التدوين 3 / 11 ترجمة أبي ذرّ بن رافع ، الكامل لابن عدي 2 / 351 ترجمة الحسين بن زيد .
ورواه موسى بن جعفر عن أبيه : صحيفة الرضا 90 ح 23 .
ورواه جابر الجعفي عن محمد بن علي الباقر : مناقب ابن شهرآشوب 3 / 372 .
ورواه أبو حمزة الثمالي عن محمد الباقر : أمالي المفيد ح 4 من المجلس 11 .
ورواه ابن خالويه في كتاب الآل ، عن الحسين بن علي عليه السلام كما في كشف الغمّة 2 / 84 .
ورواه الحسين بن زيد عن الحسن بن زيد بن حسن ، عن أبيه وفاطمة ابنة الحسين ، عن أبيه الحسين بن علي عن أبيه : دلائل الإمامة 146 ح 53 .
ورواه أبو سعد الخركوشي في شرف النبيّ صلّى اللّه عليه وآله عن عليّ مناقب ابن شهرآشوب 3 / 372 .
ورواه ابن عبّاس عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : معاني الأخبار للصدوق 303 باب معنى الشجنة ح 2 ، فضائل فاطمة لأبي صالح المؤذّن كما في مناقب ابن شهرآشوب 3 / 372 وروايته من طريق الطبراني كما صرّح الذهبي في ترجمة عبد اللّه بن محمد بن سالم من الميزان .
ورواه ابن بطّة في الإبانة والأسفرايني في الديانة عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كما في مناقب ابن شهرآشوب 3 / 373 .
وللحديث طرق وشواهد كثيرة .
قال ابن حميد المحلّي في محاسن الأزهار : 378 بعد ذكره الحديث : والخبر يفيد عصمة فاطمة عليها السلام لأنّ النبيّ صلى اللّه عليه وسلم أخبر « أنّ اللّه يغضب لغضبها ويرضى لرضاها » ، ولم يفصل بين حال وحال ، فاقتضى ذلك عموم الأحوال .