أخبرنا [ عبد الوهّاب بن ] مجاهد ، عن أبيه :
عن ابن عبّاس في قوله تعالى :
إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا
« 1 » قال : نزلت في علي عليه السلام .
هامش
12 - عبد الرحمن بن عوف : سعد السعود 192 إشارة .
13 - عبد الرزاق : سعد السعود 193 إشارة نقلا عن تفسير محمد بن العبّاس ، وأيضا : 195 صراحة .
14 - عبد اللّه بن سلام : جامع الأصول 8 / 664 ح 6515 .
15 - عبد اللّه بن محمد بن الحنفيّة : تفسير الحبري 258 ح 21 ، تفسير فرات الكوفي 126 ح 140 و 141 .
16 - عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج : شواهد التنزيل 1 / 219 ح 227 .
17 - عتبة بن أبي حكيم : تفسير الطبري 6 / 288 والثعلبي 4 / 80 ، تفسير ابن أبي حاتم 4 / 1162 ح 6549 .
18 - عثمان بن عفّان : سعد السعود 192 إشارة نقلا عن تفسير ابن الحجّام .
19 - عطاء بن السائب : شواهد التنزيل 1 / 218 ح 226 .
20 - علي بن الحسين : الأمالي الخميسيّة 138 ، تفسير فرات الكوفي 125 ح 139 وعليّ بن أبي طالب كما في الحديث التالي .
21 - عمّار بن ياسر : شواهد التنزيل 1 / 223 ح 231 ، المعجم الأوسط 7 / 129 ح 6228 ، خصائص الوحي المبين 40 ح 6 عن الحافظ أبي نعيم ، تفسير العيّاشي 2 / 56 ح 1297 ، الدرّ المنثور 3 / 105 عن ابن مردويه والأوسط .
22 - عمر بن الخطّاب : سعد السعود 196 عن تفسير محمد بن العبّاس ، أمالي الصدوق ح 4 من المجلس 26 في ذيل حديث الباقر عليه السلام .
23 - مجاهد : تفسير الطبري 6 / 289 .
24 - محمد بن السائب الكلبي : أسباب النزول للواحدي 201 ح 396 .
25 - محمد بن سيرين : سعد السعود 193 .
26 - محمد بن علي بن الحسين : كما سيأتي برقم ( 363 ) .
27 - محمد بن عليّ بن أبي طالب : شواهد التنزيل 1 / 216 ح 224 و 225 ، مناقب أمير المؤمنين للكوفي 1 / 215 ح 110 .
28 - المقداد بن الأسود : شواهد التنزيل 1 / 228 ح 234 .
والحديث رواه الحافظ ابن عقدة في كتاب التفسير وبأسانيد : سعد السعود 144 - 145 .
ورواه الحافظ محمد بن العبّاس بن مروان أبو العبّاس ابن الحجّام من تسعين طريقا بأسانيد متّصلة : سعد السعود 192 .
( 1 ) . المائدة : 55 .
وبهامش الطبعة الأولى لهذا الكتاب : المراد بهذه الولاية هي التي قد ذكرت في قوله تعالى :اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ . . .ولما كانت هذه الولاية خاصّا باللّه . . . ثمّ برسوله كما قال :كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ . . .كان الناس بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى حاجة ماسّة إلى من يقوم مقامه ويعرف الكتاب حقّ معرفته ، ليعرف النور ويتمسّك به ويعرف الظلمات فيدعها ، ولذلك احتاج في الآية الكريمة إلى تفسيروَالَّذِينَ آمَنُوالئلّا يتوهّم إطلاقه لكلّ مؤمن فقال :الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَفوصفهم بميزة واحدة وهو إعطاء الزكاة في حال الركوع .