حيّويه الخزّاز إذنا ، حدّثنا أبو عبد اللّه الحسين بن علي الدهّان المعروف بأخي حمّاد ، حدّثنا علي بن محمد بن الخليل بن هارون البصري ، حدّثنا محمد بن الخليل الجهني ، حدّثنا هشيم ، عن أبي بشر [ جعفر بن إياس ] ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عبّاس قال :
كنت جالسا مع فتية من بني هاشم عند النبيّ صلّى اللّه عليه وآله إذا انقضّ كوكب فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « من انقضّ هذا النجم في منزله فهو الوصيّ من بعدي » .
[ قال ] « 1 » فقام فتية من بني هاشم فنظروا فإذا الكوكب قد انقضّ في منزل علي [ بن أبي طالب ] « 1 » عليه السلام ، قالوا : يا رسول اللّه قد غويت في حبّ علي « 3 » ؟ ! فأنزل اللّه تعالى :
وَالنَّجْمِ إِذا هَوى
إلى قوله :
وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلى
« 4 » .
قوله تعالى : إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ
[ 359 ] أخبرنا محمد بن أحمد بن عثمان ، أخبرنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن شاذان
هامش
وفي الباب عن أنس بن مالك : تقدّم برقم ( 318 ) فراجع .
وعن عائشة : تفسير فرات الكوفي 449 ح 588 .
وعن بريدة : تفسير فرات الكوفي 449 ح 589 .
وعن علي عليه السلام : أمالي الصدوق ح 1 من المجلس 86 ، تفسير فرات الكوفي 450 ح 590 .
وعن جعفر بن محمد الصادق : تفسير فرات الكوفي 452 ح 592 .
( 1 ) . من تأويل الآيات 2 / 620 نقلا عن هذا الكتاب .
( 3 ) . وفي تأويل الآيات : حبّ ابن عمّك .
( 4 ) . النجم : 1 - 7 وفي تأويل الآيات ذكر الآيات حرفيا إلى قوله تعالى :إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى.
[ 359 ] ورواه عبد الرزاق في كتابه كما في تفسير ابن كثير 2 / 71 .
ورواه أحمد بن سيّار عن عبد الرزّاق : شواهد التنزيل 1 / 211 ح 219 .
ورواه أحمد بن منصور عن عبد الرزّاق : شواهد التنزيل 1 / 209 ح 216 ، خصائص الوحي المبين 42 ح 10 من طريق الحافظ أبي نعيم .
ورواه محمد بن حاتم عن عبد الرزّاق : شواهد التنزيل 1 / 210 ح 218 .
ورواه حصين بن مخارق عن ابن مجاهد : الأمالي الخميسيّة : 137 و 138 .
ورواه منصور عن مجاهد : شواهد التنزيل 1 / 212 ح 221 - أ .