[ كان المشركون إذا بصروا بعلي في الحرب عهد بعضهم إلى بعض ]
[ 109 ] [ أخبرنا محمد بن أحمد بن سهل إجازة : أنّ أبا القاسم عليّ بن طلحة أخبرهم ، قال : حدّثنا أبو بكر : أحمد بن محمد بن الفضل ] « 1 » ، قال : حدّثنا محمد بن القاسم ، حدّثنا أبي ، حدّثني أبو عبد اللّه اليمامي الضرير ، حدّثنا عبيد اللّه [ بن محمد بن حفص ] ابن عائشة ، قال : حدّثني أبي قال :
كان المشركون إذا بصروا بعليّ في الحرب عهد بعضهم إلى بعض .
[ الحسن البصري : كان ربانيّ هذه الأمّة بعد نبيّها ]
[ 110 ] [ أخبرنا محمد بن أحمد بن سهل إجازة : أنّ أبا القاسم علي بن طلحة أخبرهم قال :
هامش
[ 109 ] في محاضرات الأدباء 138 في الحد الرابع عشر في الشجاعة في عنوان : « المخوف منه » : قيل : كانت قريش إذا رأت أمير المؤمنين في كتيبة تواصت خوفا منه ، ونظر إليه رجل وقد شقّ العسكر فقال : قد علمت أنّ ملك الموت في الجانب الذي فيه علي . . . وقيل لأمير المؤمنين : لم غلبت الأقران ؟ قال : « بتمكّن هيبتي في قلوبهم » .
وقال الأبشيهي في المستطرف 1 / 178 في الباب 41 في ذكر أسماء الشجعان : أمير المؤمنين علي . . . آية من آيات اللّه ، ومعجزة من معجزات رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، ومؤيد بالتأييد الإلهي ، كاشف الكروب ومجليها ، ومثبت قواعد الإسلام ومرسيها ، وهو المقدّم على ذوي الشجاعة كلّهم بلا مرية ولا خلاف ، روي عنه رضي اللّه عنه أنّه قال : « والذي نفس ابن أبي طالب بيده لألف ضربة بالسيف أهون عليّ من موتة على فراش » وقال بعض العرب :
ما لقينا كتيبة فيها عليّ بن أبي طالب . . . إلّا أوصى بعضنا على ( إلى ) بعض ، وقال . . . لمعاوية : قد دعوت الناس إلى الحرب فدع الناس جانبا واخرج إليّ ، ليعلم أيّنا المران على قلبه والمغطّى على بصره ، وأنا أبو الحسن قاتل جدّك وخالك وأخيك شدخا يوما ببدر ، وذلك السيف معي ، وبذلك القلب ألقى عدوّي » وقيل له . . . : إذا جالت الخيل فأين نطلبك ؟ قال : « حيث تركتموني » وقيل له : كيف كنت تقتل الأبطال ؟ قال : لأنّي كنت ألقى الرجل فأقدّر أنّي أقتله ويقدّر هو أنّي قتلته فأكون أنا ونفسه عونا عليه » وقال مصعب بن الزبير : كان علي . . . حذرا في الحروب ، شديد الروغان ، لا يكاد أحد يتمكّن منه ، وكانت درعه صدرا لا ظهر لها ، فقيل له : أما تخاف أن تؤتى من قبل ظهرك ؟ فقال : إذا أمكنت عدوي من ظهري فلا أبقى اللّه عليه إن أبقى عليّ » .
وانظر ما تقدّم آنفا عن ابن عبّاس برقم ( 106 ) .
( 1 ) . ما بين المعقوفتين تفصيل لما أجمله المصنّف بقوله : « وبإسناده » .
[ 110 ] ورواه أبو علي القالي عن محمد بن القاسم : أمالي القالي 3 / 170 مع مغايرات واختصار .
وفي البيان والتبيين للجاحظ 2 / 108 وحلية الأولياء 1 / 84 : عن عنبسة القطّان قال : شهدت الحسن وقال له