مشنأته لي على أن « 1 » يبهتني .
ألا وإنّي لست بنبي ولا يوحى إليّ ، ولكنّي أعمل بكتاب اللّه ما استطعت ، فما أمرتكم من طاعة اللّه عزّ وجلّ فواجب عليكم وعلى غيركم طاعتي فيه « 2 » ، وما أمرتكم أو أمركم غيري من « 3 » معصية اللّه فإنّه لا طاعة لأحد في معصية اللّه ، إنّما الطاعة في المعروف » .
[ أبو عبد الرحمن السلمي : ما رأيت قرشيّا أقرأ من علي ]
[ 108 ] [ أخبرنا محمد بن أحمد بن سهل النحوي إجازة : أنّ أبا القاسم علي بن طلحة النحوي أخبرهم قال : حدّثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن الفضل بن الجرّاح ] « 4 » ، حدّثنا محمد بن القاسم ، حدّثنا الحسين بن علوان بن محمد القطّان ، حدّثنا علي بن سيابة ، حدّثنا يحيى بن زكريا الأنصاري ، عن عمر بن يعلى ، عن أبي عبد الرحمن السلمي قال :
واللّه ما رأيت قرشيّا أقرأ لكتاب اللّه من عليّ بن أبي طالب عليه السلام .
هامش
( 1 ) . في العمدة : يحمله شناني أن .
( 2 ) . وبعده في العمدة : « فيما أحببتم أو كرهتم » وبه ختام الحديث .
( 3 ) . في النسخة المعتمدة : « وما أمرتكم من طاعتي أو غيري بترك معصية » وفي ب : وما أمرتكم أو غيري بترك معصية اللّه . وما أثبتناه حسب طبعة صنعاء .
[ 108 ] وروى الحكم بن عتيبة عن أبي عبد الرحمن السلمي قال : ما رأيت أحدا أقرأ من علي ، صلّينا خلفه فقرأ برزخا فأسقط حرفا ثم رجع فقرأه ثم عاد إلى مكانه .
وفي شواهد التنزيل 1 / 32 ح 15 وأيضا 1 / 34 ح 19 بسندين ، وتاريخ مدينة دمشق 42 / 401 ح 1061 عن عاصم عن أبي عبد الرحمن السلمي قال : ما رأيت أحدا كان أقرأ للقرآن من علي .
وفي الاستيعاب 3 / 1109 : وروى عبد الأعلى التغلبي عن السلمي : ما رأيت قرشيا قطّ أقرأ من عليّ بن أبي طالب ، صلّى بنا الفجر فقرأ سورة وترك آية فلمّا ركع ورفع رأسه من السجدتين ابتدأ بالآية التي تركها ثم قرأ فاتحة الكتاب ثم قرأ سورة أخرى : تاريخ مدينة دمشق 42 / 402 ح 1062 .
وفي شواهد التنزيل 1 / 33 ح 17 بسنده عن عطاء عن السلمي قال : ما رأيت أحدا أقرأ من علي عليه السلام .
وفي غاية النهاية 1 / 546 : روينا عن أبي عبد الرحمن السلمي أنّه قال : ما رأيت ابن أنثى أقرأ لكتاب اللّه تعالى من علي ، وقال : أيضا ما رأيت أقرأ من علي .
وللحديث شواهد كثيرة .
( 4 ) . بدل ما بين المعقوفتين كان في النسخة : « وبإسناده و » .