علىّ بن الحسين سپارى . و دست على بن زين العابدين گرفت و گفت : امرك رسول اللّه ان تدفعها الى ابنك محمّد بن علىّ . فأقرئه من رسول اللّه و منّى السّلام . « 1 »
دليل ديگر : اتّفاق است كه حسن عليه السّلام بعد موت پدر دعوى امامت كرد و مردم بر وى بيعت كردند به امامت و خلافت . اهل تواريخ گويند كه :
حسن عليه السّلام در صبيحهء دفن پدرش خطبه كرد و حمد و ثناى خدا و صلوات بر جدّش بگفت و گفت : لقد قبض فى هذه اللّيلة رجل لم يسبقه الاوّلون و لا يدركه الآخرون . لقد كان يجاهد مع رسول اللّه فيقيه بنفسه . و كان رسول اللّه يوجّهه برايته فيكتنفه جبرئيل عن يمينه و ميكائيل عن شماله فلا يرجع حتّى يفتح اللّه تعالى على يديه . و لقد توفّى صلّى اللّه عليه فى اللّيلة الّتى عرج فيها بعيسى بن مريم و فيها قبض يوشع بن نون . و لا خلّف صفراء و لا بيضاء الّا سبعمائة درهم فضلت من عطيّة اراد ان يبتاع بها خادما لاهله .
ثمّ خنقته العبرة فبكى و بكى النّاس معه .
ثمّ قال : انا ابن البشير . انا ابن النّذير . انا ابن الدّاعى الى اللّه باذنه . انا ابن السّراج المنير . انا ابن من اذهب اللّه عنهم الرّجس و طهّرهم تطهيرا . انا من اهل بيت افترض اللّه مودّتهم فى كتابه فقال :
« قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى وَ مَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً »
« 2 » فالحسنة مودّتنا اهل البيت . ثمّ جلس .
عبد اللّه عبّاس بر پاى خاست و گفت : ايّها النّاس ، هذا ابن عمّ نبيّكم و
هامش
( 1 ) - كشف الغمّه 2 / 102 ، الكافى 1 / 297 - 298 .
( 2 ) - شورى ( 42 ) / 23 .