تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناقب الطاهرين ( فارسي ) — صفحة 760

مساهمون:

ص٧٦٠
و به سراى حميد بن قحطبهء طائى فرود آمد و در قبّه‌اى رفت كه هارون لعين آنجا مدفون بود . به دست خويش خطّى كشيد و گفت : هذه تربتى و فيها ادفن . و سيجعل اللّه هذا المكان مختلف شيعتى و اهل محبّتى . و اللّه ما يزورنى منهم زائر و لا يسلّم علىّ مسلّم الّا وجب له غفران اللّه تعالى و رحمته بشفاعتنا اهل البيت . « 1 » ديگر : هارون در مسجد مدينه خطبه مىكرد . امام ( ع ) گفت : أ تروني و ايّاه يدفن فى بيت واحد . « 2 » راوى گويد كه : امام ( ع ) به منا بود يا به عرفات كه گفت : انا و هارون هكذا . و ضمّ بين اصبعيه . مردم را معلوم نبود كه چه مىگويد تا آن هنگام كه وى را دفن كردند به جنب هارون . « 3 » و همچنين فرمودى : ساقتل مظلوما بالسّمّ و اقبر الى جنب هارون الرّشيد - الى قوله : - فمن زارنى فى غربتى ، وجبت له زيارتى يوم القيامة . و قال : ما من مؤمن يزورنى فيصيب وجهه قطرة من الماء الّا حرّم اللّه جسده على النّار . حسن بن علىّ الوشّاء گويد كه : مرا چند مسأله‌ها بود . خواستم كه از امام بپرسم . به در خانه رفتم ، ازدحام خلق بود . از هر نوعى حكايت مىكردند . من توقّف مىكردم تا اجازت حاصل كنم براى دخول سرا ، ناگاه غلامى بيرون آمد و پرسيد كه : حسن بن على وشّا كدام است ؟ من برخاستم . مكتوبى به من داد و برفت . چون از آنجا بيرون رفتم مطالعه كردم ، جواب مسائل بود يك
هامش
( 1 ) - مناقب ابن شهر آشوب 4 / 344 . ( 2 ) - الفصول المهمّه / 246 . نيز بنگريد به : مناقب ابن شهر آشوب 4 / 341 ، نور الابصار / 323 . ( 3 ) - الارشاد 2 / 258 ، الثاقب / 482 ، الفصول المهمّه / 246 .