فصل فى انّ الشّيعة خاصّة هم الفائزون يوم القيامة دون غيرهم
دليل بر اين وجوه است :
وجه اوّل : اتّفاق است كه اوّل اسم شيعه در زمان رسول ( ص ) كه مشهور شد در ابو ذر و سلمان و مقداد و عمّار بود . و اتّفاق كتب اهل سنّت است كه رسول ( ص ) فرمود : اشتاقت الجنّة الى اربعة ؛ سلمان و أبى ذرّ و مقداد و عمّار . « 1 »
و بدين اسم و لقب هيچ حديثى به نقص و ذم وارد نشد . چنان كه در حقّ مرجئه كه لشكر معاويه و تبع وى بودند ، رسول ( ص ) گفت : المرجئة يهود هذه الامّة . « 2 » و روى عن محمّد بن علىّ الباقر عليهما السلام انّه قال : المرجئة بدّلوا نعمة اللّه ظاهرها و باطنها . و هم يهود هذه الامّة . و هم اشدّ عداوة من اليهود و النّصارى . « 3 » و گفتهاند : القدريّة مجوس هذه الامّة . « 4 »
وجه دوم : جابر روايت كرد كه رسول ( ص ) فرمود : يا علىّ ، شيعتك
هامش
( 1 ) - كشف الغمّه 1 / 467 .
( 2 ) - اين حديث يافت نشد .
( 3 ) - اين حديث يافت نشد .
( 4 ) - تفسير القمى 1 / 227 ، ذيل تاريخ بغداد 8 / 88 .