و ما فاز من فاز الّا بنا * و ما خاب من حبّنا زاده « 1 »
و از اين نمط احاديث و ابيات كه نظم كردهاند و جمع آورده ، اگر خواهند كه جمع آورند ، يك مجلّد بزرگ آيد اكثر از روايت اهل سنّت .
و منها : روايت كردهاند اهل سنّت كه على ( ع ) گفت : شكايت كردم به خدمت رسول ( ص ) كه صحابه بر من حسد مىبرند . فقال : اما ترضى ان تكون رابع اربعة ؟ اوّل من يدخل الجنّة انا و انت و الحسن و الحسين ، و ازواجنا عن ايماننا و شمائلنا ، و ذرّيّتنا خلف ازواجنا ، و شيعتنا من ورائنا . « 2 »
و هم اهل سنّت گفتند كه : مردى از سلمان پرسيد : ما اشدّ حبّك لعلىّ ؟ قال : سمعت رسول اللّه ( ص ) يقول : من احبّ عليّا فقد احبّنى . و من ابغض عليّا فقد ابغضنى . « 3 » و محبّت رسول ( ص ) موجب نجات است ؛ حيث قال تبارك و تعالى :
« قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَ يَغْفِرْ لَكُمْ »
. « 4 »
و در صحيح ايشان آمده كه رسول ( ص ) فرموده : يا علىّ ، طوبى لمن احبّك و صدق فيك . و ويل لمن ابغضك و كذب فيك . « 5 »
و در مصابيح ايشان آمده كه : لا يحبّك الّا مؤمن تقىّ . و لا يبغضك الّا منافق شقىّ . « 6 » و روايت آمده به حذف تقى و شقى . « 7 »
و رسول ( ص ) روز خيبر گفت : يا علىّ ، انّ الحقّ معك . و انّ الحقّ على لسانك و فى قلبك و بين عينيك . و انّ الايمان يخالط لحمك و دمك كما
هامش
( 1 ) - مناقب ابن شهر آشوب 4 / 156 .
( 2 ) - فرائد السمطين 2 / 43 .
( 3 ) - مجمع الزوائد 9 / 132 ،
( 4 ) - آل عمران ( 3 ) / 31 .
( 5 ) - مناقب خوارزمى / 30 .
( 6 ) - بحار الانوار 39 / 280 .
( 7 ) - الامام على ابن أبي طالب عليه السلام ، ابن عساكر 2 / 253 .