ششم : قوله تعالى فى قصّة داوود و طالوت :
« كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ »
. « 1 »
هفتم : قوله تعالى :
« وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ » *
« 2 »
« وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ » *
. « 3 » و قوله تعالى :
« وَ قَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ »
. « 4 »
هشتم : قوله تعالى :
« يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَ تَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ »
. « 5 »
حق تعالى وعده داده است - و وعدهء وى راست بود - كه : « من دوزخ را پر كنم . » « 6 » و شيعه چندان نباشد كه دوزخ بديشان پر شود ، پس لا بد كه جمهور را به طعمهء وى كنند . و از اينجاست كه احاديث وارد شده بدان كه عذاب خداى بر دوستاران على عليه السلام حرام است و ايشان فايزند ؛ كه : يا علىّ ، شيعتك هم الفائزون . « 7 »
و بر عقلا پوشيده نباشد كه هر چه ثمين و نفيس است البتّه اندك است ، و هر چه زايد بود ثمنى « 8 » ندارد ، و اين معنى ضرورى است . چنان كه مشك و عنبر كه اندك باشند ، لا جرم قيمت ايشان بسيار باشد .
هامش
( 1 ) - بقره ( 2 ) / 249 .
( 2 ) - نحل ( 16 ) / 38 .
( 3 ) - هود ( 11 ) / 17 .
( 4 ) - سبأ : ( 34 ) / 13 .
( 5 ) - ق ( 50 ) / 30 .
( 6 ) - هود ( 11 ) / 119 .
( 7 ) - امالى صدوق / 23 ، تفسير الدر المنثور 6 / 379 .
( 8 ) - ن : « قيمتى » .