و قال تعالى :
وَ إِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلى هُدىً أَوْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ »
. « 1 »
و رسول ( ص ) فرمود كه : انّ بنى اسرائيل افترقت على اثنين و سبعين ملّة . و ستفترق امّتى على ثلاث و سبعين فرقة ، واحدة منها ناجية و سائرها هالكة . قيل : يا رسول اللّه ، و من الفرقة النّاجية ؟ قال : اهل السّنّة و الجماعة . قيل : ما السّنّة و الجماعة ؟ قال ( صلعم ) : ما انا عليه و اصحابى عليه اليوم . « 2 »
آيات و اين حديث منقول از كتب ايشان ، دليلند بر آنكه حق جز يكى نتواند بود و باقى هالك . و خصم گويد كه چهار مذهب حقّ است ؛ حنفى و شافعى و مالكى و حنبلى . و رسول از اين چهار مذهب نبود . و « أهل السّنّة و الجماعة » كه در حديث بيامد شيعهاند ؛ به حديث منقول از كتب ايشان كه :
الا و من مات على حبّ آل محمّد ، مات على السّنّة و الجماعة . « 3 »
و در كتب مخالفان مسطور است كه : از امير المؤمنين ( ع ) پرسيدند كه :
من اهل السّنّة ؟ و من اهل الجماعة ؟ و من اهل البدعة ؟ و من اهل الفرقة ؟
فقال عليه السّلام : امّا اهل السّنّة فالمتمسّكون بما سنّة اللّه عزّ و جلّ و رسوله و ان قلّوا . و امّا اهل الجماعة فانا و من اتّبعنى و ان قلّوا . و امّا اهل الفرقة فالمخالفون لى و لمن تبعنى و ان كثروا . و امّا اهل البدعة فالمخالفون لامر اللّه و كتابه و سنّة رسوله العاملون بآرائهم و اهوائهم و ان كثروا . « 4 »
پس ، از اين حديث معلوم شد كه سنّت تمسّك است به كتاب خداى و عترت
هامش
( 1 ) - سبأ ( 34 ) / 24 .
( 2 ) - كنز العمّال 8 / 215 ، الخصال 2 / 372 ، مناقب خوارزمى / 227 ، مشارق انوار اليقين / 202 ، الصراط المستقيم 3 / 6 .
( 3 ) - فرائد السمطين 2 / 255 ، الكشّاف 4 / 220 و 221 ، بحار الانوار 27 / 111 ، بشارة المصطفى / 197 .
( 4 ) - كنز العمّال 8 / 215 ، ح 3529 .