[ مقدمهء مؤلف ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ « الم * أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَ هُمْ لا يُفْتَنُونَ »
. « 1 »
معبود مطلق ، واجب الوجود به حق ، مىفرمايد كه : آدميان مىپندارند كه ما ايشان را به مجرّد دعوى ايشان كه گويند ما ايمان آورديم بگذاريم .
« أَ يَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدىً »
. « 2 » بلكه تمييز مىكنيم ميان محقّ صادق و مبطل منافق . قال اللّه تعالى :
« ما كانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلى ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ »
. « 3 »
و اين ابتلا و امتحان با وجود تكليف بر بندگان باقى بود ؛ چنان كه در صدر اوّل كه حق تعالى آدم صفى ( ع ) را محلّ امتحان ساخت براى امتياز ميان صدق ايمان « 4 » و تصديق ملائكه و نفاق ابليس .
و همچنين حكم مكرّر مىشد تا به دور خاتم الأنبياء محمّد مصطفى
هامش
( 1 ) - عنكبوت ( 29 ) / 1 و 2 .
( 2 ) - قيامت ( 75 ) / 36 .
( 3 ) - آل عمران ( 3 ) / 179 .
( 4 ) - ن : « صدق و ايقان » .