صلّى اللّه عليه و آله و سلّم . و مشهور است كه در زمان وى منافقان بسيار بودند و رسول ( ص ) از مكيدهء « 1 » ايشان هرگز ايمن نبود و از بهر نظام اسلام اظهار عقايد خبيثهء ايشان صلاح نبود . كما قال اللّه تعالى :
« وَ لا تُطِعِ الْكافِرِينَ وَ الْمُنافِقِينَ وَ دَعْ أَذاهُمْ وَ تَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ »
« 2 » و ابراز نفاق ايشان به صاحب غدير عليه السّلام -
« يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ »
« 3 » - [ صلاح ] نبود .
و چون رسول ( ص ) از غدر و مكيدهء ايشان دائما خائف بودى ، روزى مىگفت :
« وَ تَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ » *
. « 4 » و روزى مىفرمود :
« وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ »
. « 5 »
و روزى مىگفت :
« يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ »
. « 6 » و روزى مىفرمود :
« وَ إِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَ جِبْرِيلُ وَ صالِحُ الْمُؤْمِنِينَ »
« 7 » ؛ يعنى :
علىّ بن ابى طالب عليه السّلام . و با امّت محمّد ( صلعم ) مىگفت :
« وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ »
. « 8 » و قال تعالى :
« أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَ لَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ »
- الآية . « 9 »
و اين ابتلا در همه دورى موجود بود به بقاى تكليف . كما قال اللّه تعالى :
« وَ لَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ »
. « 10 » بنابراين ابتلا در عالم ، بعد از محمّد ( ص ) علما وضع مذاهب كردند و به اتّفاق ، رسول ( ع ) بر مذهب اين
هامش
( 1 ) - مكيده : كيد ، حيله .
( 2 ) - احزاب ( 33 ) / 48 .
( 3 ) - مائده ( 5 ) / 67 .
( 4 ) - احزاب ( 33 ) / 48 .
( 5 ) - مائده ( 5 ) / 67 .
( 6 ) - انفال ( 8 ) / 64 .
( 7 ) - تحريم ( 64 ) / 4 .
( 8 ) - بقره ( 2 ) / 155 .
( 9 ) - بقره ( 2 ) / 214 .
( 10 ) - عنكبوت ( 29 ) / 3 .